حماس: الافراج عن الدويك أعاد التوازن للضفة الغربية
الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٠٩
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الثلاثاء) أن الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك "إعادة للتوازن" في الضفة الغربية .
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في أول رد فعل فلسطيني على الإفراج عن الدكتور دويك، "إن الافراج يعني عودة الروح إلى السلطة التشريعية وتعزيز دورها وسيمثل نقلة في إعادة التوازن في الضفة الغربية في ظل حالة التغول الذي تمارسه حركة فتح وأجهزة أمنها هناك".
وهنأ أبو زهري الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بمناسبة الإفراج عن الدويك، مؤكدا "أن الإفراج عنه جاء بعد انتهاء محكومتيه البالغة ثلاث سنوات وليس لهذا الأمر علاقة بأي اعتبارات أخرى".
وقدم ابو زهري شكر حركة حماس وتقديرها لكل الجهات والشخصيات العربية والإسلامية والدولية التي بذلت جهدا كبيرا لإنهاء أسر الدكتور دويك، داعيا في نفس الوقت لاستمرار هذا الجهد لإنهاء قضية اختطاف بقية نواب المجلس التشريعي والأسرى الفلسطينيين.
وكان دويك قد وصل في وقت سابق إلى حاجز جبارة في طولكرم شمال الضفة الغربية بعد أن أفرجت السلطات الإسرائيلية عنه من سجن هداريم بالقرب من تل ابيب بعد اعتقال دام نحو ثلاثة أعوام.
وقال الدويك لمستقبليه في أول تصريح له عقب الإفراج عنه،"إن جسده حر طليق، لكنه ترك قلبه عند اعز الناس"،في اشارة إلى الأسرى المعتقلين في سجون الإحتلال.
من جانبه، قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي، إن إدارة سجون الإحتلال الإسرائيلية قررت الإفراج عن الدويك والنائب عن حركة حماس جمال حويل بعد انقضاء مدة حكومياتهم.
وأضاف فارس أن محكومية النائب حويل انتهت في العشرين من يونيو الجاري وأن محكمة عوفر قررت الإفراج عنه وعن دويك، مشددا على ضرورة الإفراج عن جميع نواب المجلس التشريعي المعتقلين لدى الإحتلال، حيث لا يوجد أسباب لاعتقالهم.
يذكر أن دويك (60 عاما) قضى مدة محكومتيه البالغة 36 شهرا، وكانت سلطة الاحتلال قد اعتقلته في يونيو 2006 في سياق حملة اعتقال واسعة طالت 46 نائبا من حماس ردا على أسرها الجندي جلعاد شاليط في عملية عسكرية على حدود قطاع غزة.