فنزويلا واميركا توافقان على اعادة السفراء بين البلدين
الخميس ٢٥ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو الاربعاء أن فنزويلا والولايات المتحدة ستستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء.
وقال مادورو ان تطبيع العلاقات بين واشنطن وكراكاس سيحصل خلال ايام والسفيران سيستأنفان مهامهما على الفور.
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أمر في ايلول/سبتمبر الماضي بطرد السفير الاميركي في كراكاس بسبب ما أسماها العدائية التي تبديها حكومة الولايات المتحدة تجاه شعب فنزويلا.
بدورها قالت وزارة الخارجية الأميرکية ان الولايات المتحدة وفنزويلا أتفقتا على اعادة سفيري البلدين اللتين تبادلتا طردهما خلال خلاف دبلوماسي العام الماضي.
وقال المتحدث في وزارة الخارجية الأميرکية ايان کيللي انه ليس هناک اطار زمني لعودة السفيرين الى واشنطن وکراکاس عقب الاتفاق الذي تملتوصل اليه عقب مناقشات يوم الأثنين بين البلدين.
وقال کيللي "اننا حاليا نتخذ الاجراءات الضرورية لانجاز الهدف ونعتقد أن تبادل السفراء في مصلحة الدولتين".
والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز كان قد أمر بطرد السفير الأميرکي من البلاد في أيلول/سبتمبر اظهارا للتضامن مع الرئيس البوليفي ايفو موراليس
الذي طرد السفير الأمريکي هناک بعد اتهامه بالانحياز لحرکة انفصالية.
وقد ردت واشنطن بأمر طرد سفيري البلدين بمغادرة البلاد مما شکل تدهورا متدنيا في العلاقات الأميرکية الفنزويلية.
وسعى الرئيس الأميرکي باراک أوباما الى تحسين العلاقات مع أمريکا اللاتينية وتبادل تحية موجزة مع شافيز في نيسان/ابريل في قمة الأميرکتين.
ويذکر أن شافيز من أشد المنتقدين للولايات المتحدة ولکنه خفف من لهجته الانتقادية منذ تولي أوباما منصبه والذي يکتسب شهرة في أميرکا اللاتينية
أکثر من سلفه جورج بوش.
ورغم الخلافات، فان الولايات المتحدة ظلت أکبر مستورد للنفط الفنزويلي.
وقد بدأت وزيرة الخارجية هيلاري رودهام کلينتون وشافيز مناقشة فکرة اعادة السفيرين على هامش قمة الأميرکتين.