عاجل:

تظاهرات جديدة تضامنا مع غزة في فرنسا

الأربعاء ٢٣ يوليو ٢٠١٤
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
تظاهرات جديدة تضامنا مع غزة في فرنسا نظمت تظاهرات دعم جديدة للفلسطينيين في فرنسا الاربعاء، احداها في قلب باريس وسط تدابير امنية مشددة بعد ايام قليلة من تظاهرات مماثلة في قلب العاصمة الفرنسية.

في باريس وليون (وسط شرق) وتولوز (جنوب غرب) وليل (شمال)، يسير المتظاهرون الذين لبوا دعوة احزاب يسارية ونقابات وجمعيات مدافعة عن حقوق الانسان ومنظمات مؤيدة للفلسطينيين للمطالبة ب"الوقف الفوري لعمليات القصف على غزة" و"رفع الحصار غير المشروع والمجرم عن غزة" وفرض "عقوبات فورية على اسرائيل حتى تحترم القانون الدولي".

ففي باريس بدأ المتظاهرون الذين وضع بعضهم على الكتفين العلم الفلسطيني او الكوفية الفلسطينية التقليدية فيما رفع اخرون ملصقا كتب عليه "لنقاطع اسرائيل"، مسيرتهم عصر اليوم. ورفع علم فلسطين بطول امتار عدة فوق رؤوس المحتشدين.

وهتف حشد التظاهرة الباريسية "اسرائيل قاتلة، هولاند استقيل" و"عاشت فلسطين وعاشت المقاومة". وجاءت سميرة شبلال وهي موظفة في المجال الطبي لتقول "اوقفوا مجازر الاطفال والمدنيين".

وان كانت التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في اوروبا تجمع بانتظام الاف الاشخاص بدون ان تثير اي جدل، ففي فرنسا ترافقت المعارضة للعدوان الاسرائيلي بجدل حول حظر السلطات لبعض التجمعات على خلفية تنامي الاعمال "المعادية للسامية".

لكن الرئيس فرنسوا هولاند الذي يواجه انتقادات اليسار وقسم من المعارضة اليمينية بسبب منع تظاهرات، دافع عن موقفه المبدئي المتمثل ب"فرض احترام النظام الجمهوري ورفض الشعارات التي تعبر عن الكراهية".

لكن في الجمعية الوطنية ندد رئيس الوزراء مانويل فالز بالنواب الذين توجهوا الى تظاهرات محظورة.

ويؤكد منتقدو الحكومة من جهتهم على ان التظاهرات التي لم يتم منعها جرت بدون حوادث تذكر.

وفي هذا السياق اقر وزير الداخلية برنار كازنوف بنفسه بان التظاهرات ال60 التي تم الترخيص لها مؤخرا لم تشهد اعمالا مخلة بالامن، بينما تحولت اثنتان من اربع تظاهرات محظورة الى مواجهات بين شبان وعناصر الشرطة.

وعندما سئل عن دور اعضاء "رابطة الدفاع اليهودية"، وهي مجموعة شبان ناشطين متطرفين متهمة بالقيام باستفزازات اثناء تظاهرة تأييد للفلسطينيين في 13 تموز/ يوليو، دان وزير الداخلية "اعمالهم غير المشروعة".

وقد وصف مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) هذه المنظمة ب"المجموعة الارهابية" في 2001 كما منعت في بلدان عدة.

وفي 13 تموز/ يوليو تواجه اعضاؤها مع ناشطين مناصرين للفلسطينيين قرب معيد يهودي عند انتهاء تظاهرة تضامن مع غزة.

والاربعاء ومجددا في باريس رفع متظاهرون شعارات دعم لفلسطين. ويعتبر الترخيص للتظاهرة الباريسية "انتصارا عادلا للديمقراطية وحرية التعبير" على ما قال توفيق تهاني احد المنظمين.

وبرر رئيس الوزراء مانويل فالز الترخيص بقوله ان المسار "تمت مناقشته واعطى المنظمون لهذه التظاهرة ضمانات امنية، اكثر مسؤولية هذه المرة".

وهدد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الاربعاء بتوقيف كل الذين يهتفون بقتل اليهود او يحرقون اعلاما اسرائيلية خلال تظاهرات التأييد للفلسطينيين المقررة اليوم في فرنسا.

وصرح كازنوف لاذاعة فرانس انتر ان المتظاهرين الذين سيقومون بمثل هذه الاعمال سيتم "ابعادهم" من التظاهرة و"توقيفهم". 

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم