عاجل:

العراقيون الذين اجتمعوا في عمان..معارضة أم إرهابيون؟

الإثنين ٢١ يوليو ٢٠١٤
٠٨:٣٠ بتوقيت غرينتش
العراقيون الذين اجتمعوا في عمان..معارضة أم إرهابيون؟ قبل ايام اجتمع نفر يمثلون مجموعات من اشرس واعنف الزمر الارهابية التي ذاق الشعب العراقي بمختلف طوائفه وقومياته ، ويل ممارساتها التي تجاوزت كل ما هو معقول في عالم الاجرام وتجاوزت وحشيتها حتى وحشية الوحوش الكاسرة ، في عمان واصفون انفسهم على انهم معارضة للنظام السياسي القائم في العراق.

وابرز المشاركين في المؤتمر الذي اطلق عليه اسم «المؤتمر التمهيدي لثوار العراق» رجل الدين عبد الملك السعدي ، والناطق باسم هيئة علماء المسلمين بشار الفيضي، والناطق باسم الجيش الاسلامي في العراق أحمد الدباش، وعبد الصمد الغريري المتحدث باسم حزب البعث و خليل الدليمي، محامي صدام ، وسطام الكعود أحد رموز النظام الصدامي وابو ثائر التكريتي المتحدث باسم الجيش الصدامي السابق.

ودعا المجتمعون إلى بناء تحالفات مع "داعش" ، رافضين كل دعوة لمحاربة المجموعات المحسوبة على القاعدة و "داعش" في العراق ، وحول علاقة البعث مع "داعش" قال الغريري : "الآن نسميها الدولة الإسلامية وهي حققت أهداف وأعانت الثوار في تحقيق أهدافها ونحن شبه منسجمين معهم" ، أما وضاح مالك الصديد، أحد شيوخ عشائر شمر المشاركة في المؤتمر، فقد أيد من جانبه "بناء تحالفات مع داعش،" قائلا: "لم نتحدث من قريب أو من بعيد لكن نأمل أن تنضم إلينا ويساعدوننا في ثورتنا لأن داعش هم جزء من أبناء عشائرنا.. ولننظر إلى إنجازاتهم في الموصل وصلاح الدين حتى الان الامور مستقرة ونتعاون معهم".

بل ان وضاح دعا "داعش" للمشاركة في المؤتمر المقبل وقال "سنرحب في دعوتهم للمؤتمر المقبل وغيرهم من الأطراف بشرط أن لا يكون لأي طرف أجندة إيرانية وأي طرف يعلن رفضه للمد الصفوي نحن يدنا معه".!!.

ودعا البيان الختامي الى تغيير النظام السياسي الحالي في العراق بالقوة العسكرية واسقاط العملية السياسية برمتها ، ورفض التعاون مع اي جهة شاركت وتشارك في النظام السياسي القائم في العراق بعد سقوط النظام البعثي عام 2003.

بدورنا نود ان نطرح بعض الاسئلة على القوى التي شاركت في مؤتمر عمان  ونرجو ان تجيبنا عليها ، ترى هل نظام الحكم في العراق يحكم الشعب بالحديد والنار ويحبس على الناس انفاسها ويعتقل المعارضين ويبطش بهم ويصفيهم جسديا ؟، هل الحكومة تسلمت مقاليد الامور بالقوة والبطش؟،  هل تقمع الحكومة الحريات والتظاهرات وتنصب المشانق للمعارضين؟، هل شككت منظمات دولية بنزاهة الانتخابات المتوالية التي جرت في العراق بعد سقوط النظام الصدامي؟.

اعتقد ان الاجابة على كل تلك الاسئلة السابقة هي النفي ، لو كان المجتمعون في عمان يمتلكون شيئا من الانصاف ، لاننا نريد الجميع يرى ان هناك معارضة ومعارضة قوية وناشطة وفاعلة حتى داخل الحكومة العراقية ذاتها !! ، وداخل البرلمان وفي الاعلام وفي الشارع ، تقودها شخصيات بعثية معروفة ومازالت تفتخر بماضيها البعثي !!.

ترى ماذا يمكن ان نطلق اذن على من اجتمعوا في عمان ؟، هل هم معارضة سياسية لنظام ديمقراطي يمكن تغيير الحكم فيه كل اربع سنوات ، ام انهم مجاميع ارهابية مسلحة ، تريد ان تفرض رؤيتها ونهجها على العراقيين بقوة السلاح؟ ، يبدو ان الصفة الثانية هي الالصق بالمجموعة التي اجتمعت في عمان برعاية المخابرات الاردنية ، لانها ببساطة تعرف جيدا انها لا تملك رصيدا شعبيا بين ابناء الشعب العراقي ، لذلك تحاول التهرب من العملية السياسية والنظام الديمقراطي  ومن صناديق الاقتراع  ، تحت شعارات طائفية وغرائزية مرضية حاقدة مثل التصدي لاعداء وهميين لا وجود لهم الا في عقول "داعش" والبعث مثل "الصفوية " و"المجوسية" و"الرافضة" والخمينية" و " الفارسية".

ان الخطاب "الداعشي" البعثي ، لا يمكن ان يجد له مكانا بعد اليوم في العراق ، الذي لا صوت يعلو فيه فوق صوت الشعب ، الذي يملك سلاحا ماضيا في الوقوف في وجه كل من يحاول ان يعود به الى عصر الدكتاتوريات والعهود المظلمة وهذا السلاح الانتخابات وصناديق الاقتراع ، وهو السلاح الذي تخشاه "داعش" والبعث واصحاب الخطاب الطائفي المقيت.

*منيب السائح- شفقنا

0% ...

آخرالاخبار

القدرات الصاروخية الايرانية؛ صاروخ هويزة


اللواء حاتمي: ردنا سيكون قاصما على أي عدوان ضد إيران


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث تعرضت له سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز إثر إصابتها بمقذوف مجهول


المقاومة اللبنانية تسعی لمعادلة جديدة لتحرير الأرض


وزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و17 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية


ايران تُسقط "جزار قندهار" وتتوعد بتغيير جغرافية الحرب


العميد إبن الرضا: من أهم موروثات الدفاع المقدس الإيمان والاعتقاد بإمكانية تحويل التهديد إلى فرصة لبناء القدرات


العميد إبن الرضا: تتمثل مهمتنا في الحفاظ على هذا الرصيد الثمين والارتقاء به وتهيئة الظروف لنقل هذه القدرات إلى الأجيال القادمة


العميد إبن الرضا: القوة الدفاعية الإيرانية اليوم هي حصيلة أعوام من الجهاد وبذل الجهود في اكتساب المعرفة والخبرات والعمل المتواصل لأجيال متعاقبة من أبناء هذا الوطن


العميد إبن الرضا: القوة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم ليست نتاج مرحلة واحدة أو جهة محدودة


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان