والغاء المجلس العلمائي يأتي في سياق اغلاق ابواب الحوار كما تقول المعارضة في حين الأطفال عرضة لأحكام مفتوحة وغير محددةحتى يتحسن سلوكهم وهي سابقة قضائية كما يقول الحقوقيون
فيما أهالي المعتقلين السياسيين يطالبون بالأهتمام الصحي بأبنائهم.
فألى متى يستمر ألأهمال الطبي للمعتقلين السياسيين في السجون؟
والى متى يستمر اعتقال الأطفال وملاحقتهم واتهامهم بالأرهاب؟
وما وراء اغلاق المجلس العلمائي؟
الضيوف:
محمد المطوع- النائب الاول لامين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
محمد جميل الجمري- نائب مستقيل عن جمعية الوفاق