لاريجاني يحذر الغرب من المواقف الامبريالية تجاه احداث ايران
الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٠٩
١٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني، مخاطبا الغرب: نحن ابناء ايران الاسلام نعلم جيدا طريقة تسوية خلافاتنا ولسنا بحاجة الى الاشفاقات والمواقف الامبريالية التي تتبناها اميركا وبعض الدول الاروبية تجاه احداث ايران.
واضاف لاريجاني في كلمة له بمستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي الاحد: ان المواقف التي تبناها كل من الرئيس الاميركي و رئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الالمانية و الرئيس الفرنسي، تجاه احداث ايران خلال الايام الاخيرة، كشفت مرة اخرى اللثام عن مغامراتهم حيال الشعب الايراني.
واوضح لاريجاني: ان مما يبعث على الخجل والاستغراب هو ان اميركا التي مارست شتى انواع الظلم ضد الشعب الايراني منذ اكثر من نصف قرن انطلاقا من انقلاب عسكري في 22من مرداد (19 اغسطس/اب عام 1953) حتى فضائحها ضد حقوق الانسان ابان النظام البهلوي البائد ودعمها المفتوح له وبالتالي فرضها حرب الثماني سنوات علينا، جائت اليوم وتزعم انها قلقة لسيادة ارضي ايران و حقوق الانسان فيها!
وخاطب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدول الغربية بالقول: "سرعان ما قمتم بترجمة شعار "التغيير" الخادع، ليستحئ قادة بعض الدول الاوروبية حيال مماراساتهم السابقة، اولئك القادة الذين كانوا واقفين الى جانب النظام البهلوي في ايران وهم لايتشدقون بحقوق الانسان انذاك كما كانوا داعمين للطاغية صدام خلال حربه المفروضة على ايران ولكن يتصورن اليوم ان بامكانهم تمرير مخططاتهم عبر استغلالهم الخلافات داخل الاسرة الايرانية".
واوضح لاريجاني ان مجلس الشورى الاسلامي يحذر الرئيس الاميركي و رئيس الوزراء البريطاني و المستشارة الالمانية و الرئيس الفرنسي من الكف عن تدخلهم في شؤون ايران الداخلية و الا يقوموا بعمل حتى تضطر ايران بان ترد عليهم في ميادين اخرى.
واعتبر لاريجاني القرار الاخير الصادر عن مجلس الشيوخ الاميركي بشان ايران بانه وثيقة سافرة للتدخل الغربي في شؤون ايران مضيفا: ليعلم مجلس الشيوخ الاميركي انه يواجه حمية وغيرة الشعب الايراني بهذا الاجراء غيرالمنطقي.
ودعا لاريجاني لجنه الامن القومي و السياسة الخارجية في المجلس الى ان تدرج ضمن جدول اعمالها دراسة اعادة النظر في العلاقات مع هذه الدول.
كما دعا لاريجاني الساسة و الاحزاب واصحاب الرأي والمرشحين الى مد ايديهم لخلق اجواء المودة والتضامن الوطني والتحرك في مسار القانون والتناغم و صون المصالح الوطنية خاصة بعد التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية، كما ناشدهم بتبني موقف حازم من تحركات الاعداء والمشاغبين وقطع الطريق للجهات التي تريد استغلال الاحداث الاخيرة.