آية الله نوري همداني: ولاية الفقيه حقيقة لايمکن انکارها او تجاهلها
الأحد ٢١ يونيو ٢٠٠٩
١١:٤٧ بتوقيت غرينتش
وصف آية الله حسين نوري همداني احد المراجع الدينية في مدينة قم المقدسة (جنوب طهران) قضية ولاية الفقيه بأنها حقيقة لايمكن انكارها ولايمكن لأحد تجاهلها او اخفاء حقيقتها. واضاف آية الله نوري همداني في تصريحات ادلى بها امام حشد من كوادر الحرس الثوري ووزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرنية، ان الاحداث المريرة التي حصلت خلال الايام الاخيرة بينت بوضوح لدى الجميع مدى قيمة الدور الذي تؤديه ولاية الفقيه في صون النظام والثورة الاسلامية والحفاظ عليهما. واوضح، خلال الرسالة الاخيرة التي وجهتها لقائد الثورة الاسلامية ذكرت وصية الامام الخميني "رض" حيال ولاية الفقيه والتي اكد فيها على صونها لكي لايلحق اي ضرر بالنظام الاسلامي وهو ما يعكس اهمية قضية ولاية الفقيه. ولفت آية الله نوري همداني الى ان الثورة الاسلامية واجهت مثل هذه الاحداث بكثرة ولكن لايمكن تجاهل ان هذه الثورة ستبقى مصونة عن المخاطر في ظل عناية الامام صاحب العصر والزمان "عج". ووصف الثورة الاسلامية بأنها حلقة الوصل بين نهضة الامام الحسين "عليه السلام" في كربلاء وقيام الامام صاحب العصر والزمان "عج". واضاف كما ان ثورة الامام الحسين "ع" خلقت الارضية في انهيار اركان المستكبرين كذلك فان الثورة الاسلامية قامت من اجل سحب البساط من تحت اقدام المستكبرين وستستمر لغاية الثورة التي سيقودها امام العصر والزمان "عج". واعتبر الاستفادة من الافكار الناصعة التي صاغها الامام الخميني "رض" في دعم النظام الاسلامي بأنها تكتسب الاهمية. ووصف في جانب آخر من تصريحاته الاسلام الحنيف بأنه دين التعقل والاستدلال، واضاف ان الاسلام لم يدعم في اي وقت من الاوقات فكرة فرض الدين والعقيدة على شخص ما بل اعتبر ان الطريق الصحيح هو تبليغ الدين عبر الموعظة والنصيحة باسلوب يدعو الى الخير ويؤدي الى قبول الاسلام الحنيف بواسطة استخدام اساليب تتصف بالحكمة. واعتبر اسلوب اجراء المناظرات وفق اطر عقلانية واستدلالية من بين الاساليب الاخرى لاجتذاب الناس الى الدين الاسلامي الحنيف حيث يمكن لهذا الاسلوب ان يعتمد كآلية مؤثرة.