وقال المصري في تصريح ادلى به عصر الاربعاء لقناة العالم ان الاحتلال تجاوز المبادرة المصرية من خلال ممارسة الجرائم البشعة بحق ابناء الشعب الفلسطيني وقصف العشرات من المنازل وقتل العديد من ابناء شعبنا بعد طرح المبادرة ولذلك فان هذه المبادرة ولدت ميتة .
واضاف ان اي حديث عن اي مبادرة مرتبط بالتواصل مع القناة الاساسية التي تصنع اي تهدئة وهي المقاومة الفلسطينية وايضا التوصل الى شروط مرضية للمقاومة وللشعب الفلسطيني وان حالة التشاور مستمرة بين فصائل المقاومة لبلورة الشروط النهائية لاي اتفاق تهدئة مؤكدا : انه لهذه اللحظة ليس هناك اي تحرك جدي من اي دولة باتجاه التهدئة وهناك فقط اتصالات عربية واسلامية ودولية مع حركة حماس والمقاومة الفلسطينية .
وتابع المصري ان مصر رمت هذه المبادرة في الاعلام دون ان تتواصل مع فصائل المقاومة وعندما يكون هناك تواصل جدي عندئذ ستكون شروط المقاومة جاهزة وموضوعة على طاولة التفاوض مؤكدا انه لايمكن ان تقبل حماس والمقاومة الفلسطينية باي تهدئة دون ان يخضع العدو الصهيوني للشروط الانسانية والمعقولة التي تتمثل في رفع الحصار الشامل عن الشعب الفلسطيني بما في ذلك فتح معبر رفح ووقف العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني فضلا عن الزام العدو الصهيوني بصفقة التبادل لانه عاد واعتقل العشرات من الاسرى المحررين .
وحول استهداف الكيان الاسرائيلي لمنازل القيادات الفلسطينية قال المصري ان استهداف منازل حركة حماس والمقاومة لاقيمة له على الارض فمنازلنا وبيوتنا وابنائنا واموالنا ودمائنا وكل مانملك هي في سبيل ارضنا والدفاع عن شعبنا الفلسطيني وهي ليست اغلى من بيوت واطفال شعبنا مؤكدا ان استهداف المنازل دليل على الافلاس والعجز والفشل الذي مني به الاحتلال لعدم توصله الى اهدافه امام ضربات المقاومة المؤملة مؤكدا ان الجرائم الصهيونية لن تزيد المقاومة الا التشبث بشروطها والمضي في طريق المقاومة الى ان تحقق نصرها وتفرض معادلتها على الاحتلال .
وشدد المصري ان المقاومة مستمرة في تغيير قواعد اللعبة وفرض معادلتها وارباك حسابات العدو بما تملكه من عناصر مفاجاة وفي نهاية المطاف ستستمر المقاومة في هذا الاطار الى ان تفرض شروطها على المحتل وتحقق النصر المنشود .
tt-16-13:38