وقال المصدر انه "اثر قصف الطائرات الاسرائيلية لمنزل محمد العرجاني في خانيونس استشهد ابنه عبد الله العرجاني واصيب خمسة اخرون من العائلة نفسها".
وقال شهود عيان انه "تم انتشال الشهيد من تحت الانقاض حيث تم قصف المنزل على ساكنيه ما ادى الى تدميره بالكامل".
من جهة ثانية، قال مصدر طبي في مستشفى "ابو يوسف النجار" في رفح ان "المواطن احمد النواجحة استشهد متاثرا بجروح اصيب بها قبل ساعات عدة اثر استهداف سيارة مدنية شرق رفح بصاروخ ما ادى الى استشهاد مواطنين على الفور".
وتجددت الغارات الجوية الكثيفة فجر الاربعاء على مناطق عدة في قطاع غزة وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة ان "حصيلة شهداء العدوان والحرب الاسرائيلية ارتفعت الى 200 شهيد بعد ارتقاء الشهيد محمد الدباري (25 عاما) في غارة على رفح" بجنوب قطاع غزة.
وقبيل هذه الغارة، استهدف سلاح الجو الاسرائيلي منزلا لمواطن من عائلة ابو عودة في رفح ايضا ما اسفر عن استشهاد اثنين واصابة ثلاثة اخرين بحسب القدرة.
وقال القدرة "استشهد المواطنان محمد عبدالله الزاحوق ومحمد اسماعيل ابو عودة في غارة استهدفت منزل ابو عودة برفح".
وذكر شهود ان المنزل دمر كليا بصاروخ اطلقته طائرة اف16.
وكثف الطيران الاحتلال الاسرائيلي فجر الاربعاء غاراته على مناطق عدة في قطاع غزة.
واستهدفت الغارات اكثر من اثني عشر منزلا في مناطق متفرقة من القطاع بينها منزل القيادي البارز في حماس محمود الزهار وثلاثة قادة اخرين في الحركة، كما دمر القصف الجوي مبنى تابعا لوزارة الداخلية في منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة وفق مصدر امني.
وبحسب شهود عيان فان منزل الزهار، المعروف بمواقفه المتشددة في حماس، والذي يقع في شمال منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة والمؤلف من اربع طبقات تعرض للقصف بصاروخين على الاقل.
واوضح المصدر الامني لفرانس برس انه "تم فجرا استهداف منازل القادة في حماس باسم نعيم (وزير صحة حماس السابق) في تل الهوى وفتحي حماد (وزير داخلية حماس السابق) واسماعيل الاشقر"، وهم من جباليا في شمال القطاع وجميعهم نواب عن حماس في المجلس التشريعي.
وقالت كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية التابعة لحماس في بيان تلقته فرانس برس "نستنكر بشدة قصف طائرات الاحتلال لمنازل النواب ونؤكد ان الاحتلال يمارس ارهاب دولة ويرتكب جرائم منظمة بحق الشعب ونوابه".
كذلك، تعرضت شقة في مبنى "برج داوود" في حي الرمال بمدينة غزة للقصف ما اسفر عن تدميرها واصابة صحافي يعمل في اذاعة "صوت الوطن" المحلية والتي مقرها في المبنى المذكور. وقد توقف بث الاذاعة بحسب شهود عيان.
وتجددت الغارات الاسرائيلية على غزة بعد توقف دام ست ساعات، بحسب مراسلي فرانس برس وشهود عيان.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو توعد مساء الثلاثاء ب"توسيع وتكثيف" العملية العسكرية على قطاع غزة بعد ان رفضت حركة حماس مبادرة التهدئة المصرية.
وقال نتانياهو في تصريحات نقلها التلفزيون "كان من الافضل حل هذه المسالة دبلوماسيا، وهذا ما حاولنا القيام به عندما قبلنا اليوم اقتراح الهدنة المصري".
واضاف "لكن حماس لم تترك لنا خيارا سوى توسيع وتكثيف حملتنا ضدها".
واقال نتانياهو نائب وزير الحرب داني دانون الذي ينتمي الى حزبه الليكود بعدما وصف الهجوم العسكري على غزة بانه "فشل".
ورفضت حماس اي وقف لاطلاق النار في قطاع غزة بدون التوصل لاتفاق شامل للنزاع مع اسرائيل بينما اعتبرت كتائب عز الدين القسام المبادرة المصرية "ركوعا وخنوعا"، وتوعدت اسرائيل بأن معركتها معها "ستزداد ضراوة".
وتشترط حماس ان توقف اسرائيل قصفها لقطاع غزة وترفع الحصار عن القطاع وفتح معبر رفح مع مصر واطلاق سراح معتقلين فلسطينيين اوقفوا بعد الافراج عنهم في اطار صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط في 2011.
ومساء الثلاثاء، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي ان مدنيا اسرائيليا قتل جراء سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة ، وقال جيش الاحتلال ان الرجل قتل بالقرب من معبر ايريز الفاصل بين اسرائيل وغزة. وصرحت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس في بيان مساء الثلاثاء انها قصفت معبر ايريز.
سياسيا، اكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي الثلاثاء ان واشنطن لا تزال تعمل على وقف للنار في غزة وقالت "سنواصل. وزير الخارجية سيبقى ملتزما لدى كل الاطراف". واضافت "ينبغي ان نتذكر ما هو على المحك هنا: سنواصل العمل على وقف لاطلاق النار".
في المقابل، وافقت لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي الثلاثاء على زيادة تصل الى نصف قيمة المساعدة المالية الاميركية لنظام "القبة الحديدية" الدفاعي الاسرائيلي الذي تستخدمه اسرائيل حاليا لاعتراض الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري حذر الثلاثاء من فيينا من ان "ما يجري هناك ينطوي على مخاطر كبيرة وحتى احتمال تصعيد العنف بشكل اكبر".
واعلن كيري انه قرر الغاء زيارته المقررة الى مصر والعودة الى واشنطن لاعطاء المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار الوقت لكي تنجح. ودعا الدول العربية الى الضغط على حركة حماس الاسلامية لقبول المبادرة المصرية بعد ان رفضتها رغم قبول الحكومة الاسرائيلية بها
واقترحت مصر "تحديد الساعة 6,00 ت غ يوم 15 تموز/يوليو لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة".
وخلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة، تستقبل القاهرة وفودا رفيعة المستوى من الحكومة الاسرائيلية والفصائل الفلسطينية للتباحث بشأن تثبيت وقف اطلاق النار، على ان تجري المباحثات مع كل طرف بشكل منفصل.
ورحب الرئيس باراك اوباما بالمبادرة المصرية واعرب خلال حفل افطار رمضاني استضافه في البيت الابيض عن امله في ان "تتيح استعادة الهدوء". واكد ان اسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات "لا تغتفر". لكنه وصف مقتل مدنيين فلسطينيين بانه "مأسوي".
وكانت جامعة الدول العربية دعت ليل الاثنين الثلاثاء "كل الاطراف" المعنية الى دعم المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة. كما قررت الجامعة "دعم طلب دولة فلسطين وضع اراضيها تحت الحماية الدولية وصولا الى انهاء الاحتلال".
واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء بعد محادثة هاتفية مع نظيره المصري سامح شكري ان فرنسا "تدعو كافة الاطراف" الى احترام وقف فوري لاطلاق النار كما تقترح مصر.
واعربت وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) الثلاثاء عن اسفها للدمار الكبير الذي لحق بمباني قطاع غزة، بعد اسبوع من بداية الهجوم الاسرائيلي الذي يعتبر اكثر دموية من هجوم 2012.
واعلن الناطق باسم الاونروا سامي مشاشا في تصريح صحافي للامم المتحدة في جنيف ان "مستوى الخسائر البشرية والدمار في غزة هائل حقا".