لبنان يدعو لممارسة ضغط دولي على الكيان الاسرائيلي
الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٠٩
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
دعا المبعوث اللبناني لدى الامم المتحدة نواف سلام المجتمع الدولي الجمعة الى ممارسة الضغط على الكيان الاسرائيلي لالزامه احترام القرار الدولي رقم 1701، مجددا في ذات الوقت التزام لبنان بتنفيذ هذا القرار الذي انهى عدوان كيان الاحتلال على لبنان صيف العام 2006 تنفيذا كاملا .
وقال سلام للصحفيين، الى ان عددا من كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال الاسرائيلي بما في ذلك من عسكريين، مستمرون في اطلاق تهديدات علنية ضد لبنان موضحا ان "هذه التهديدات الاسرائيلية لم تستثن المدنيين ولا البنية التحتية ولا المؤسسات العامة بذريعة تهريب الاسلحة وتخزينها".
واضاف انه في 26 من ايار/مايو هدد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك من ان "النتيجة المحتملة من الانتخابات البرلمانية اللبنانية (التي جرت في 7 حزيران/يونيو الجاري)، سوف تعرض لبنان لجبروت الجيش الاسرائيلي اكثر من اي وقت مضى"، مشددا على ان "مثل هذه التهديدات هي تدخل مباشر في الشؤون الداخلية اللبنانية".
وتابع: ان لبنان "يدين اي اجراءات احادية من الجانب الاسرائيلي تستهدف اراضيه تحت اي ذريعة".
واكد انه لم يتم العثور على اي اسلحة جديدة ضمن منطقة عمليات قوة الامم المتحدة وجميع الاسلحة التي ضبطت كانت من مخلفات الحرب الاسرائيلية عام 2006.
كما اوضح المبعوث اللبناني ان القبض على عدد كبير من شبكات التجسس التي جندتها السلطات الاسرائيلية في لبنان يشير الى درجة عالية من الخطورة رافضا ربط اسرائيل لانتهاكاتها البرية والجوية والبحرية المستمرة للحدود اللبنانية بمزاعمها بمراقبة تهريب الاسلحة.
وقال سلام، ان رسالته الى مجلس الامن والى الامين العام الاممي بان كي مون حملت تفاصيل انشطة التجسس الاسرائيلية باعتبارها انتهاكا لسيادة لبنان، لانها تهدف الى زعزعة استقراره وتهدد الامن والسلم والاستقرار في المنطقة باسرها، وتزيد من حدة التوترات القائمة في الوقت الذي يبذل فيه المجتمع الدولي حاليا جهودا جادة لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم.
وشكا من انه خلال الفترة القصيرة بين شباط/فبراير وأيار/مايو من العام الجاري انتهك جيش الاحتلال الاسرائيلي السيادة اللبنانية 388 مرة جوا و 48 مرة برا و 77 مرة بحرا.
وأوضح بان "هذا العدد الكبير من الانتهاكات يؤكد استمرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي في خرق الخط الازرق وسيادة لبنان والقرار 1701 ولبنان يطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات بل ويرفض ولن يقبل باي محاولة للربط بينها وبين ادعاءات العمل على الحد من تهريب الاسلحة ".