بغداد تشهد عواصف ترابية سببها التصحر والجفاف والاحتلال الاميركي
الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
تشهد العاصمة العراقية بغداد هذه الايام عواصف رملية أدت الى تلوث مناخ المدينة واصابة أعداد كبيرة بحالات اختناق وضيق التنفس.
وأرجع الخبراء أسباب هذه الظاهرة الى التصحرِ والجفاف وآليات الاحتلال الاميركي .
ويقول الخبراء إن بغداد تحتاج الى 10 أعوام ليعود مناخها الى حالته الطبيعية.
وفي هذا الخصوص، قال مواطن عراقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : كثرة الاتربة في المدينة تصعب التنفس ولا نستطيع الخروج من المنازل للعمل واذا خرجنا نضطر للرجوع الى البيت.
وقال مواطن آخر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : دخول قوات التحالف الى العراق ادى الى تغيير الطبيعة في المنطقة والصحاري والهضاب وخصوصا المناطق الجنوبية باتجاه الغرب.
ودخلت المستشفيات والمشافي الطبية في حالة طوارئ بعد ان استقبلت اعدادا كبيرة من المصابين بحالات الاختناق جراء العواصف الترابية فيما انتشر في شوارع العاصمة باعة الواقيات الورقية من هذه الاتربة.
وفي السياق، قال الطبيب الممارس في مدينة الطب الدكتور محمد عبد الهادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : توافدت علينا في الايام الاخيرة التي ازدادت كثافة الغبار اعداد كبيرة من حالات الربو وامراض القلب تجاوزت الستين مريضا، تم استقبالهم جميعا وتمت السيطرة على الموقف.
واضاف: تمت معالجة قسم من المرضى وعادوا الى البيت والقسم الآخر تم ادخالهم للمستشفى.
الدراسات الميدانية التي اجريت في العراق حول اسباب هذه الظاهرة المناخية اكدت ان التصحر والجفاف والغزو الاميركي من ابرز عواملها فحركة مئات الدبابات سببت انزلاقا في الطبقة العليا من الصحراء الغربية والتي تحتاج بحسب الخبراء الى اكثر من 10 اعوام لتعود الى حالتها الطبيعية.
وفي السياق، قال جهاد محمد محلل الانباء الجوية في تصريح للعالم :يقف الاحتلال الاميركي للعراق الذي جاء عبر الصحراء الغربية في مقدمة هذه العوامل التي الى تفكك الطبقة العليا من الرمال الموجودة في الصحراء بحيث تتطاير مع الهواء وتصل الى بغداد بشكل انسيابي.