جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع تشاوري مع سفراء أذربيجان في الخارج بالعاصمة باكو، حيث أوضح علييف أنه لم يحصل تقدم بخصوص خفض التوتر في العلاقات بين بلاده وأرمينيا وقضية قره باغ، معتبراً إياها أهم قضية في السياسة الخارجية الأذرية.
وأوضح علييف أن علاقات بلاده جيدة مع جميع الدول عدا أرمينيا، مشدداً على أهمية السعي للتعاون مع بقية الدول، كما لفت إلى علاقات التعاون التي تجمع بلاده مع الدول الإسلامية الأخرى، بشكل يسهم في تعزيز تكافل الدول الإسلامية وتعاضدها.
يشار إلى منطقة "قره باغ" غرب أذربيجان خضعت لسيطرة أرمينيا منذ عام 1992، ونشأت الأزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفيتية؛ رغم استمرار التفاوض بين البلدين - منذ وقف إطلاق النار عام 1994 - إلا أن المناوشات والتهديدات باندلاع حرب ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع أي من الطرفين على معاهدة سلام دائم. وتهدد أذربيجان باللجوء إلى القوة؛ لاستعادة الإقليم في حال فشل المفاوضات، فيما تؤكد أرمينيا استعدادها للرد بعنف في حال لجوء جارتها إلى استخدام القوة.