الوكالة الذرية: كلام البرادعي حول ايران محرف ومقتطع
الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٠٩
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية محاولة وسائل الاعلام فبركة كلام مدير الوكالة محمد البرادعي حول الملف النووي الايراني معتبرة انما نسب اليه منقول بان ايران تستطيع الوصول الى التقنية العسكرية النووية لم يكن صحيحا، بل كان كلاما مقتطعا ومجتزءا.
وكانت بعض وكالات الانباء قد نسبت الى البرادعي قوله ان ايران تسعى لحيازة تقنية صناعة السلاح النووي، نقلا عن مقابلة اجرتها معه احدى القنوات البريطانية.
وقالت المتحدثة باسم الوكالة ميليسا فليمينغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اورد الكثير من وكالات الانباء تصريح المدير العام للوكالة بطريقة اعتمدت فيها على حذف بعض الكلمات.
واوضحت ان البرادعي قال في المقابلة ان ايران قادرة على الوصول الى تقنية تصنيع السلاح النووي ان هي قررت ذلك، مشيرة الى ان بعض الوكالات حذفت عبارة "ان هي قررت ذلك" كي يبدو الامر وكأن ايران تسعى بالفعل الى تصنيع السلاح النووي.
هذا وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية في تصريح للصحفيين ولقناة العالم الاخبارية: انْ كان ما نسب الى البرادعي صحيحا فهو مخطئ تماما، لان ايران ليس لها اية نية ابدا في الحصول على السلاح النووي.
وافاد مراسلنا ان تلاسنا حصل بين المندوب الاسرائيلي في الوكالة والبرادعي اتهم خلالها السفير الاسرائيلي البرادعي بالانحياز الى جانب دمشق، فيما يتعلق بتعرض موقع سوري تدعي اسرائيل انه منشأة نووية سرية قصف من قبلها في عام 2007، الامر الذي اعتبره البرادعي انتهاكا للقانون الدولي.
واضاف مراسلنا ان البرادعي قال للمندوب الاسرائيلي الذي اتهم البرادعي بالانحياز الى سوريا: "انت اخر من يحق له الكلام في هذا الموضوع": في اشارة منه الى رفض اسرائيل الخضوع لاي من الاتفاقيات والقوانين الدولية فيما يتعلق بحظر الانتشار النووي.
وقالت فليمينغ : ان البرادعي رد على السفير الاسرائيلي بان مجلس حكام الوكالة هو الجهة المؤهلة الوحيدة لتقويم عمله وليس دولة مثل اسرائيل التي ترفض اشراف الوكالة على انشطتها النووية.
وافاد مراسلنا بان البرادعي ابلغ اعضاء مجلس حكام الوكالة بانه القى بالردود الاسرائيلية حول وجود برنامج نووي سوري في سلة المهملات لعدم مصداقيتها.