وأضاف إن الاعداء يحاربون الاسلام باسم الاسلام جراء شعورهم بالخطر من تنامي الوعي الاسلامي ، ولفت الى سعي بعض الجهات للتسويق لاسلام اميركي يتماشى مع ظلم الصهيونية والمستكبرين ، وختم بالدعوة الى الوحدة ونبذ الفرقة بين المسلمين والاحتكام للقرآن الكريم .
بدوره اشار وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان الى جرائم تنظيم داعش التكفيري في العراق وسوريا ، داعيا ً الى معاقبة داعميه حماته كمجرمي حرب.
واضاف ، ان اعمال القتل والنهب والاعتداء والتدمير والاعدامات الجماعية وتشريد الابرياء في العراق وسوريا، تعتبر من الامثلة البارزة لجرائم الحرب التي دمرت الامن في المنطقة في ظل صمت القوى المتشدقة بالدفاع عن حقوق الانسان. موضحا ً بان هذه الاعمال الاجرامية انما تحصل بهدف ايجاد هامش امن للكيان الاسرائيلي واضعاف جبهة المقاومة المناهضة للصهيونية وهي وليد الاصرة اللاشرعية بين اميركا والكيان الاسرائيلي والرجعية في المنطقة.
وعلى قاعدة كاد المريب أن يقول خذوني، قرر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز صرف 500مليون دولار لمن سماهم الشعب العراقي من دون المرور عبر الحكومة الشرعية ما يعني وصول المال لما تسمى دولة الخلافة بزعامة الارهابي أبو بكر البغدادي.
من يسعى لزرع الفتنة بين المسلمين ؟
ما دور دول الاستكبار والرجعية في ذلك؟
هل يفلت المتورطون من نار لهوهم وتآمرهم ؟
ما وراء التسويق لما يسمى الاسلام الاميركي؟
لماذا يسكت عرب اميركا على ارهاب التكفيريين في المنطقة ؟
ومن يرعى ويدعم داعش و تنظيمات القاعدة بالمال والسلاح؟
وهل تسن تشريعات بمعاقبة من حماة التكفيريين كمجرمي حرب ؟
ما السبيل لمنع الفتنة بين المسلمين ؟
الضيوف:
حميدي العبدالله - باحث بالشؤون العربية