عاجل:

السلطات الجزائرية تعترف بمقتل 18 من قوات الامن في كمين لمسلحين

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٠٩
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
قالت الحكومة الجزائرية الخميس ان مسلحين نصبوا كمينا لقوات الامن الجزائرية فقتلوا 18 منهم بالاضافة الى احد المدنيين في اشد هجمات المسلحين دموية منذ نحو عام.

وتخوض الحكومة الجزائرية قتالا ضد مسلحين متحالفين مع ما يسمى بـ "تنظيم القاعدة"، واستطاعت قوات الامن ان تخفض من مستوى العنف لكن المسلحين لا زالوا يشكلون تهديدا.

وذكرت صحيفة الشروق ان المسلحين شنوا الهجوم مساء الاربعاء باستخدام قنابل مزروعة على جانب الطريق واسلحة اثناء مرور قوات الامن في قافلة على طريق سريع يبعد مسافة حوالى 180 كيلومترا شرقي العاصمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر امنية وسكان محليين قولهم انه عندما غادر المسلحون اخذوا معهم ست سيارات رباعية الدفع تابعة للشرطة واسلحة وملابس رسمية للشرطة.

واكدت وكالة الانباء الجزائرية الخميس وقوع الهجوم وقالت ان 18 من قوات الامن قتلوا واصيب 6 اخرون، واضافت ان مدنيا قتل واصيب اثنان اخران بجروح.

وقالت الوكالة انه بمجرد وقوع هذا الحادث بدات وحدات الجيش الوطني الشعبي عملية ملاحقة واسعة لا تزال جارية.

وكانت صحيفة الشروق قالت في وقت سابق ان 24 من قوات الامن الجزائرية قتلوا في الكمين الذي نصب بين بلدتي المهير والمنصورة على طريق ان 5 السريع وهو طريق رئيس يربط مدينة الجزائر العاصمة بمدن في شرق الجزائر.

وقالت ان قوات الامن التي وقع عليها الهجوم كانت مكلفة بحراسة مجموعة من عمال البناء الصينيين يعملون في رصف طريق يربط بين شرق الجزائر وغربها. ولم تورد الصحيفة انباء عن اصابة اي من العمال الصينيين في الهجوم.

ورغم تعديل عدد القتلى من 24 الى 18 الا انه يظل الهجوم الاكثر دموية منذ 19 آب/أغسطس من العام الماضي عندما قتل 48 شخصا في هجوم بقنبلة على مدرسة تدريب تابعة للشرطة على بعد 55 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر.

ولا تزال الجزائر تعاني من اثار صراع دار في التسعينات بين مسلحين والقوات الحكومية قتل فيه 200 الف شخص طبقا لاحصائيات من منظمات غير حكومية.

وادت اجراءات امنية مشددة وحملة لاقناع المسلحين بالقاء سلاحهم الى انخفاض كبير في عدد الهجمات.ولا زال مسلحون ينشطون ويعملون الان تحت واجهة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب".

وقتل المسلحون خمسة من عناصر الدرك اواخر شهر أيار/مايو وبعدها باسبوع قتلوا 9 جنود، وفي بداية هذا الشهر قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب البريطاني ادوين داير بعد احتجازه كرهينة في مالي المجاورة.

ويقول خبراء الامن ان زيادة عدد الهجمات لا يعني ان الجماعة تزداد قوة لكنها تعني انها تحتفظ بقدرتها على توجيه ضربات الى اهداف حكومية.

وقال نائب رئيس تحرير صحيفة الشروق والمتخصص في الشؤون الامنية رشيد ولد بوسيافة انه لا شك ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي يضعف لكن القاعدة ارادت ان ترسل رسالة بانها لا زالت قادرة على التخطيط وتنفيذ هجوم قوي.

وعلى الرغم من ان الجماعة لم تهاجم مشروعات النفط والغاز في الجزائر فان شركات النفط والغاز العالمية مثل بريتيش بتروليم وستاتويلهيدرو وريبسول وتوتال تعمل تحت حراسة مشددة.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر