عاجل:

السعودية: دعم مالي مقنع لـ"داعش"

الأربعاء ٠٢ يوليو ٢٠١٤
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
السعودية دخلت على خط الأزمة العراقية من بابها الواسع.

ما كان مستورا ً بكيانات سياسية وعشائرية فضحته قرارات ملكية.

الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر بصرف 500 مليون دولار لمن سماهم المتضررين العراقيين

والخارجية السعودية بلغت القرار لأمين عام الأمم المتحدة متجاهلة الحكومة العراقية الشرعية.

بلطجة من دولة عضو في الامم المتحدة لم تألفها الأعراف الديمقراطية.

الأموال السعودية ستصب في جيوب داعش بلا منافس.

الصحافة الغربية حذرت السعودية من أفكار شيوخ السلفية التكفيرية واحتمالات تخطيها الحدود العراقية.

- فما وراء قرار الملك السعودي صرف 500 مليون دولار في العراق؟

- وهل يصح للسعودية خرق سيادة دولة جارة عضو في الأمم المتحدة؟

- وما تداعيات وصول الأموال لتنظيم داعش الإرهابي؟

- وماذا بعد ظهور ادانات غربية للخطوة السعودية؟

الضيوف:

محمد العقيلي - عضو ائتلاف دولة القانون

عقل الباهلي - كاتب ومحلل سياسي سعودي

حمزة الحسن - باحث من السعودية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة