فقد أجاب على سؤال حول فرص السلام في أوكرانيا، قائلا: "هناك شركاء خلف المحيط – زملاؤنا الأمريكيون – الذين يفضلون دفع القيادة الأوكرانية إلى طريق المواجهة".
ويرى وزير الخارجية الروسي أنه في حال كان كل شيء يتوقف على روسيا ومعظم شركائها الأوروبيين فإن فرص إحلال السلام في أوكرانيا ستكون أكثر".
فقد قال لافروف: "الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو يريد تقليص حدة التوتر ومواصلة الهدنة، لكن هناك قوى أخرى في السلطات الأوكرانية، مثل المتطرفين و"القطاع الأيمن" وكتائب ايغور كولومويسكي وغيرها من المجموعات التي لا تخضع للقيادة المركزية والقائد العام للقوات الأوكرانية".
وطالب الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين باتخاذ إجراءات لنزع فتيل الأزمة. ومدد الرئيس الأوكراني بوروشينكو وقف إطلاق النار حتى يوم الاثنين.
الى جانب هذا قال سيرغي لافروف أثناء حديثه لقناة "روسيا -1 ، أنه بعد الانتخابات الرئاسية أعلن بوروشنكو مرارا أنه سيتم تعديل الدستور خلال مناقشات مستفيضة بهذا الخصوص ولكن هذا لم يتم. وأعاد لافروف إلى الأذهان أن البيان الصادر عقب الاجتماع بين روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في جنيف في 17 نيسان أكد أن العملية الدستورية ستكون شاملة أي يجب أن تشمل الجميع في المساءلة والشفافية ."
وأردف لافروف يقول بهذا الخصوص: "على خلفية هذا المثال من الخطأ القول بأن السلطات الأوكرانية الحالية تبذل كل ما في وسعها لتطبيع الوضع، بينما روسيا لا تفعل أي شيء.