انهاء مهمة البعثة الاممية في جورجيا ولندن تعرب عن احباطها
الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٠٩
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
امر الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الاثنين، بانهاء مهمة بعثة المراقبة الدولية في جورجيا بعد استخدام روسيا حق النقض الـ "فيتو" ضد مشروع غربي لتمديد المهمة اسبوعين.
ويهدف مشروع القرار الذي قدمته الدول الغربية الى تمديد مهمة بعثة مراقبي الامم المتحدة في جورجيا لمدة 15 عاما بانتظار ان تجد القوى العظمى تسوية للملف الجورجي انطلاقا من الحقائق الجديدة على الارض بعد النزاع الروسي الجورجي في آب/أغسطس 2008.
وكانت مهمة هذه البعثة التي انشئت في آب/اغسطس 1993 الاشراف على وقف لاطلاق النار بين الانفصاليين الابخاز والقوات النظامية الجورجية.
واستعمل السفير الروسي فيتالي تشوركين الـ "فيتو" ضد مشروع القرار، وقال ان بلاده ترفض الاشارة الواردة في نص المشروع حول سيادة جورجيا على ابخازيا.
ونتيجة للـ "فيتو" الروسي، فقد حصل القرار على تاييد عشرة اصوات وامتناع اربعة.
وقد سبق ان حذر تشوركين من استخدام بلاده حق النقض في مجلس الامن، وأوضح انه توجد ثلاثة خيارات: اما ايجاد صيغة جديدة ترضي موسكو لتجديد مهمة البعثة،واما انهاء هذه المهمة اصلا، واما استمرار موسكو في استخدام الفيتو.
من جانبها، أعربت بريطانيا اليوم الثلاثاء عن "احباطها الشديد" من القرار الروسي باستعمال حق النقض في مجلس الامن الدولي، ما ادى عمليا الى انهاء نشاطات مهمة بعثة الامم المتحدة في جورجيا.
وجاء في بيان لوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند: ان "قرار روسيا استعمال حق النقض الـ "فيتو" لمهمة جديدة لبعثة مراقبي الامم المتحدة هو محبط جدا".
وقال: ان الاسرة الدولية بذلت "جهدا كبيرا" من اجل ايجاد اتفاق على قرار في الامم المتحدة يكون مقبولا من الجميع وان "روسيا تجاهلت القرارات السابقة التي يعود اخرها الى شباط/فبراير والذي اعلنت فيه التزامها بدعم سيادة ووحدة الاراضي الجورجية".
واعتبر ان "هذه البعثة ساعدت على تخفيف التوتر ونزعت فتيل نزاعات اخرى، و سيؤدي انسحابها الى الاضرار بالمصالح اليومية للاشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع".