ومن المسؤول عن الأوضاع المتفجرة في الأنبار والموصل؟
وما تداعيات احتمالات تقسيم المنطقة على أسس عرقية وطائفية ؟
وهل يستقيم لمن لا يملك دساتير أن ينظر بالديمقراطية ؟
وكيف سترد الحكومة المركزية على المؤامرات الدولية والاقليمية ؟
وماذا بعد اتهام المالكي الواضح للاعلام السعودي والقطري بدعم الارهاب؟
وهل تفلت الدول والاطراف المتورطة من الاكتواء بناره ؟
وبالتالي :
ما اسباب معاداة بعض دول الاقليم للتجربة العراقية ؟
باسم ابو طبيخ - كاتب ومحلل سياسي