احمدي نجاد يتعهد بمكافحة الفساد والدفاع عن حقوق ايران امام الضغوط الخارجية
الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٠٩
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
وعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الأحد امام حشد كبير بمناسبة فوزه في الانتخابات، بمكافحة الفساد وتقديم لائحة قانونية لتقصي مصدر جني الثروات لدى المسؤولين الذين حكموا البلاد طيلة ثلاثين سنة.
وقد احتشد الالاف من الايرانيين وسط العاصمة الايرانية طهران احتفالا بفوز الرئيس الايراني المنتخب محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية.
وغصت ساحة ولي عصر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) والشوارع المؤدية اليها في العاصمة طهران بمئات الآلاف من الايرانيين احتفالا بالمناسبة وبذكرى ولادة بنت رسول الله السيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام.
وحمل المشاركون الاعلام الايرانية وصور الرئيس احمدي نجاد واكدوا استمرار التزامهم بنهج الثورة الاسلامية ومبادئها.
وشهدت العديد من المحافظات والمدن الايرانية احتفالات مماثلة اكد فيها المشاركون دعمهم لخط الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية.
وفي مؤتمر صحافي سبق ذلك اكد الرئيس الايراني على الحوار لحل مشاكل النظام العالمي.
وقال احمدي نجاد في اول مؤتمر صحافي له بعد فوزه الساحق بولاية ثانية انه سيدعو الرئيس الاميركي باراك اوباما الى مناظرة في الامم المتحدة لتقصي جذور مشاكل العالم وايجاد الية دولية جديدة لنزع السلاح النووي.
وحول برامجه في دورته الرئاسية الثانية شدد على انه سيركز على البناء الاقتصادي والثقافي.
من جهة ثانية، أعلن نائب قائد الشرطة الايرانية احمد رضا رادان اعتقال ستين شخصا من منظمي اعمال الشغب في العاصمة طهران بعد اعلان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد.
واوضح رادان ان بين المعتقلين سياسيين، اضافة الى عدد من اصحاب السوابق، مشيرا الى ان الاعتقالات جرت بتفويض قضائي.
واضاف ان هؤلاء كانوا اتخذوا من اللجان الانتخابية للمرشحين للرئاسة مقرا لهم، وقد تاكدت صلاتهم بوسائل اعلام اجنبية والتخطيط لاعمال الشغب.
وأكد رادان ان الشرطة ستتصدى بكل قوة لاي تجمع غير مرخص له ولكل من يعمل على ضرب المصالح الوطنية،فيما نفى ما تردد عن فرض اقامة جبرية على المرشح مير حسين موسوي.
وقد حذرت الشرطة الايرانية من انها ستواجه اي تصرف يسهم في الاخلال بالامن العام والحاق الاذى والضرر بالمواطنين والاموال العامة.
وكان محتجون على نتائج الانتخابات الرئاسية التي اسفرت عن فوز ساحق للرئيس محمود احمدي نجاد على منافسيه، تظاهروا في طهران وكسروا زجاج المحال التجارية والمباني السكنية في وسط العاصمة، كما احرقوا اطارات السيارات وحاويات القمامة في الشوارع، والحقوا اضرارا بالسيارات المدنية وحافلات النقل العام.