عاجل:

فابيوس في الجزائر في زيارة محورها الامن في منطقة الساحل

الإثنين ٠٩ يونيو ٢٠١٤
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
فابيوس في الجزائر في زيارة محورها الامن في منطقة الساحل بدأ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد زيارة للجزائر تستمر يومين تتمحور خصوصا حول الازمة في منطقة الساحل التي يعد الجنوب الجزائري جزءا منها.

ويرافق رئيس الدبلوماسية الفرنسية وفد يضم برلمانيين ونحو عشرين رئيس مؤسسة كون هذه الزيارة تكتسي ايضا بعدا اقتصاديا.

واشاد فابيوس قبل مغادرته باريس في تصريح للقناة الفرنسية "اي تيلي" "بالموقف المثالي" للجزائريين في ما يخص الامن في منطقة الساحل، مضيفا ان "التعاون (بيننا) جيد".

وقال "انها زيارة صداقة وتعاون لثلاثة اهداف. هدف اقتصادي، ثم سنتحدث عن الامن و(...) تنقل الاشخاص" بين الجزائر وفرنسا التي تعيش فيها جالية جزائرية كبيرة.

وفي الشق الاقتصادي تعتبر فرنسا ثاني مزود للجزائر بعد الصين. وتحتل الشركات الفرنسية المرتبة الاولى في الاستثمارات خارج النفط والغاز.

وخلال الزيارة سيلتقي فابيوس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، كما سيجري محادثات مع وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب.

وفي مؤتمر صحافي عقده فابيوس ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة اثر المحادثات التي جمعتهما، حيا الوزير الفرنسي دور الجزائر "في احلال السلام في مالي وكل المنطقة".

وقال "تحليلات الجزائر وفرنسا متطابقة حول القضايا الجهوية. نحن دولتا سلام تعملان من اجل السلم والامن ومتمسكتان بتطوير المنطقة وكل القارة الافريقية".

وبخصوص الوضع في ليبيا دعا وزير الخارجية الفرنسي الى "ايجاد نوع من الاستقرار في هذا البلد ويجب الاهتمام بقضايا الامن".

وتابع "الوضع في ليبيا يمثل خطرا على ليبيا والدول المجاورة". 

ومن جهته اكد لعمامرة ان الجزائر تبذل جهودا كبرى من اجل تامين حدودها من المسلحين من التسلل الى اراضيها.

وقال " ان المجهودات التي يبذلها الجيش ومصالح الامن الاخرى من اجل تامين الحدود، جبارة. لقد بذلنا فعلا اقصى جهد ممكن لنكون متاكدين اننا نراقب هذه المناطق الواسعة"

وتربط الجزائر اكثر من ستة الاف كيلومتر من الحدود البرية مع تونس وليبيا والنيجر ومالي وموريتانيا والمغرب.

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي