الموفد الاميركي في لبنان لتحريك عملية التسوية في المنطقة
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٠٩
١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش
يلتقي الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط الجمعة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في بيروت، قائلا إن أي حل للصراع العربي الاسرائيلي لن يكون على حساب لبنان.
وأضاف ميتشل أن للبنان دورا أساسيا في التوصل الى الحل المنشود للصراع، وبناء سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.
وكان ميتشل قد التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، كما سيلتقي لاحقا وزير الخارجية فوزي صلوخ، ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري.
ويصل الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى دمشق مساء الجمعة ضمن جولته التي يقوم بها في المنطقة لدفع عملية التسوية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية ايان كيلي قال في وقت سابق إن ميتشل سيزور دمشق يومي الجمعة والسبت في إطار التزام الرئيس باراك أوباما بالعمل على الدفع قدما بالسلام الشامل في المنطقة.
وبدأ ميتشل جولة إلى المنطقة الاثنين الماضي زار فيها كل من فلسطين المحتلة والسلطة الفلسطينية ولبنان، وهي الزيارة الرابعة له منذ تعينه بمنصبه في كانون الثاني/اكتوبر الماضي، في خطوة أظهرت التزام الإدارة الاميركية الحالية بعملية التسوية.
يشار إلى أن العلاقات السورية الاميركية شهدت تطورات ملحوظة، منذ تسلم الرئيس باراك أوباما لمهامه في البيت الأبيض في كانون الثاني/نوامبر الماضي، كان آخرها الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزير الخارجية وليد المعلم ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون الأحد الماضي.
يلتقي الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في بيروت، قائلا إن أي حل للصراع العربي الاسرائيلي لن يكون على حساب لبنان.
وأضاف ميتشل أن للبنان دورا أساسيا في التوصل الى الحل المنشود للصراع، وبناء سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.
وكان ميتشل قد التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، كما سيلتقي لاحقا وزير الخارجية فوزي صلوخ، ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري.
ويصل الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى دمشق مساء الجمعة ضمن جولته التي يقوم بها في المنطقة لدفع عملية التسوية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية ايان كيلي قال في وقت سابق إن ميتشل سيزور دمشق يومي الجمعة والسبت في إطار التزام الرئيس باراك أوباما بالعمل على الدفع قدما بالسلام الشامل في المنطقة.
وبدأ ميتشل جولة إلى المنطقة الاثنين الماضي زار فيها كل من فلسطين المحتلة والسلطة الفلسطينية ولبنان، وهي الزيارة الرابعة له منذ تعينه بمنصبه في كانون الثاني/اكتوبر الماضي، في خطوة أظهرت التزام الإدارة الاميركية الحالية بعملية التسوية.
يشار إلى أن العلاقات السورية الاميركية شهدت تطورات ملحوظة، منذ تسلم الرئيس باراك أوباما لمهامه في البيت الأبيض في كانون الثاني/نوامبر الماضي، كان آخرها الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزير الخارجية وليد المعلم ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون الأحد الماضي.