حضور مكثف في صناديق الاقتراع مع بدء التصويت في الانتخابات الرئاسة الايرانية
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٠٩
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
تتواصل في انحاء ايران عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية العاشرة، حيث يتنافس اربعة مرشحين، في عملية تستمر عشر ساعات قابلة للتمديد.
وتشهد مراكز الاقتراع توافدا كثيفا للناخبين، حيث يحق لاكثر من 46 مليون ناخب الادلاء باصواتهم، كما سيدلي الايرانيون في خارج البلاد بارائهم في مقر السفارات الايرانية.
والمرشحون الاربعة هم الرئيس محمود احمدي نجاد وقائد الحرس الثوري الاسبق محسن رضائي، ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، ورئيس البرلمان الاسبق مهدي كروبي.
ووفقا للقانون يقتضي الفوز بالرئاسة من الجولة الاولى الحصول على نصف الاصوات زائد واحد.
من جانبه، وصف رئيس لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الايرانية كامران دانشجو الحضور الشعبي في مراكز الاقتراع منذ الصباح الباكر بالمثير للفخر والاعتزاز.
واكد دانشجو ان الحملات الانتخابية جرت في اجواء تنافسية ايجابية وواعية.
واوضح انه تم اقامة 45 الفا و713 صندوق اقتراع في انحاء البلاد.
وانتهت امس الخميس كافة الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية العاشرة في ايران .
وقد لعب الاعلام الرسمي وغيره دورا مهما في جذب المواطن الى متابعة مجريات التنافس الانتخابي، حيث بث التلفزيون اكثر من 37 برنامجا خاصا بالمرشحين، كان اهمها المناظرات بين المرشحين انفسهم، والتي كانت مناسبة جيدة لعرض البرامج وانتقاد برامج المنافسين.
وتنوعت اساليب المرشحين لجذب الناخبين اليهم ومن ابرزها الزيارات المكوكية الى المحافظات والالتقاء بالناخبين، فيما ابتكر انصار المرشح موسوي تشكيل سلسلة بشرية خضراء امتدت على طول احد اكبر الشوارع في العاصمة بطول 18 كيلومترا.
وتتوجه الانظار اليوم الى صناديق الاقتراع لتحسم مصير هذه التنافس الذي ان نم عن شيئ فانما ينم عن الروح الاسلامية والديمقراطية التي تجمع المواطنة والسياسة مع بعضهما البعض حتى وان كانت الاتجاهات بالنقيض من بعضها الاخر.