شركات اردنية تنظم رحلات سياحية الى الكيان الاسرائيلي وفتاوى تحرم
الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
برزت في الفترة الاخيرة بالشارعِ الأردني إعلانات تدعو المواطنين للمشاركة في رِحلات سياحية ودينية الى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتتعاون بعض الشركات السياحية الأردنية مع سفارة الكيان الإسرائيلي في عمان لتنظيم هذه الرحلات، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الجهات الدينية التي أصدرت فتوى بتحريم هذه الرحلات وإن كانت لغرض ديني.
وفي هذا الخصوص قال احمد نوفل الاستاذ في الشريعة الاسلامية في الجامعة الاردنية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان فتوى الشيخ ابراهيم الكيلاني فتوى مؤتمنة ، صحيحة ودقيقة تعبر عن ما في ضمير كل مسلم .
واضاف نوفل: لا يجوز التطبيع السياحي او التطبيع الديني او تطبيع من اي نوع مع هذه العدو الغاصب .
الشركات العاملة في هذا السياق دافعت عن وجهة نظرها بان التعامل مع السفارات الاسرائيلية هو الخيار الوحيد المتاح لكثير من الفلسطينيين الراغبين برؤية البلاد والعباد .
وفي السياق، قال مهند حدادين مدير شركة سياحة وسفر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان 70 بالمئة من سكان الاردن هم فلسطينيو الجنسية لكنهم يحملون جوازات اردنية ، داعيا جميع الفلسطينيين بالسفر الى فلسطين المحتلة وزيارة اهاليهم.
الا ان ذلك لم يرق لناشطين في مقاومة التطبيع في الاردن لان التعامل مع العدو الاسرائيلي يعد خيانة الى جانب أن الكثافة النسبية للاعلانات السياحية لا تبتعد كثيرا عن هدفها السياسي بتعميق التطبيع شعبيا قبل اي شيء .
وقال ناشط في مقاومة التطبيع مع الكيان الاسرائيلي علي حتر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الهدف من هذا الامر هدف سياسي بحت وهو نقل العلاقات مع هذا الكيان الاسرائيلي الى مستوى شعبي وتطبيقي .