عاجل:

المعلم: "مسار الحل السياسي يبدأ" مع الانتخابات

الثلاثاء ٠٣ يونيو ٢٠١٤
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
المعلم: صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان مسار الحل السياسي للازمة في البلاد "يبدأ اليوم"، وذلك عقب ادلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية في اول ظهور علني له عقب خضوعه لجراحة في القلب في اذار/مارس.

وقال المعلم "اليوم تبدأ سوريا بالعودة الى الامن والامان من اجل اعادة الاعمار ومن اجل اجراء المصالحة الشاملة، اليوم يبدا مسار الحل السياسي للازمة في سوريا".
وراى ان الشعب السوري "اليوم يبرهن مرة اخرى على صموده وصلابته ورؤيته لمستقبل افضل"، مشيرا الى ان "لا احد سوى الشعب السوري يمنح الشرعية ".
واضاف: "نجدد ما قلناه في جنيف بان لا احد، لا احد في الدنيا يفرض على الشعب السوري ارادته".
وقال المعلم من مقر وزارة الخارجية في دمشق حيث اقيم مركز اقتراع ان السوريين "يسجلون اليوم ارادتهم الحرة في انتخابات ديموقراطية شفافة تعددية، يسطرون من سيقودهم في المستقبل، يسطرون مستقبلهم بكل حرية وبكل نزاهة".
واضاف ان "حلف العدوان سيرى انه باء بالفشل وان الطريق امامه مسدود".
  
       
   
   

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة