هذا ما تطرق اليه تقريرآً للقناة الثانية الاسرائيلية:
- أمرٌ واحدٌ لا جدال فيه نديم نوّاره و محمد أبو ظاهر شابان فلسطينيان قُتلا في يوم النكبة قرب معسكر عوفر ما الذي أدّى إلى ذلك؟ الآراء مختلفة الفلسطينيون زعموا أنهما قُتلا برصاص حيّ و في الجيش الإسرائيلي و حرس الحدود نفوا إستخدام الرصاص الحيّ إلا أنّه في هذه الصور التي إلتقطتها كاميرات مراقبة و نشرتها المنظمة العالمية للدفاع عن الطفولة تبدو فيها من حيث الظاهر اللحظات التي أرديَ فيها الإثنان قتيلين الأول كان نوّارة بحسب الفيلم كان يمشي و سقط فجأة على الأرض ويقول الفلسطينيون إنه أطلقت عليه النار و أصيب إصابة بالغة ثمّ تأكّد موته في هذه الصور يمكن أن نرى بوضوح أنه لم يكن يرشق الحجارة أو يهاجم أيّ جنديّ بأيّ شكل.
- فماذا يعني للإحتلال نشر هذه المشاهد و التي تفضح جريمته و بالتالي تكذب مزاعمه بعدم إرتكابها؟
- و كيف یمكن تفسير تصريحات يعالون وزير الحرب الإسرائيلي الذي قال إنّ الجنود الإسرائيليين يتعرضون للخطر عندما أطلِقت النار على الفلسطينييْن؟
* يتراكض أردوغان لإعادة العلاقات و التعاون مع الكيان الإسرائيلي إلى سابق عهده موفدٌ تركيٌ إستبق وصول سفير أنقرة ليُعلن أمام الكنيست تكامل العلاقات بين الطرفين و تفاصيل اخری جائت في سياق تقرير القناة الثانية الاسرائيلية:
ما هو سبب تراكض أردوغان لإعادة علاقاته مع الكيان الإسرائيلي و بالتالي أي مكاسب يحققها الإسرائيليون من ذلك؟
* الدروز الفلسطينيون في الأراضي المحتلة يعانون الإحتلال و يقاومون كل صنوفه و محاولة سلب هويتهم القرار بمنع سفرهم إلى سورية و لبنان لم يأتي من فراغ هو الخوف من التواصل و نقل التجربة، موضوع اشار اليه تقرير القناة الثانية الاسرائيلية.
- ما هو سبب قرار الإحتلال بمنع الدروز في الأراضي الفلسطينية المحتلة من السفر الی سورية و لبنان تحديداً؟
* سياسة الكيان المعهودة يعني فرّق تسُد على كلّ لا أمن و لا أمان للإسرائيليين في أيّ نقطة من أرض فلسطين هذه المعادلة التي كرّستها المقاومة الفلسطينية و تبنّاها الفلسطينيون جميعاً جعلت من وسائل النقل و منها قطار أسديروت في خطر. جاءت تفاصيل هذا الموضوع في سياق تقریر القناة الثانية الاسرائيلية:
- فما هو هدف الإحتلال من خلق شعور مستوطنوه بالخطر داخل فلسطين المحتلة؟
- على الرغم من كل الإجراءات الإسرائيلية الأمنية و العسكرية، يبقى الإسرائيلي يشعر بالخطر من الفلسطيني فما هو السبب؟
* تخوض المؤسسة الأمنية في كيان الإحتلال حرباً لمنع تخفيض ميزانيتها المالية من جانب الكنيست عند إقرار موازنة هذه السنة مستخدمة كل أشكال التحذير من المخاطر التي تحيط بأمن الإسرائيليين فيما لو خُفِّضت الموازنة، جاء هذا في تفاصيل تقرير القناة الثانية الاسرائيلية.
- كيف يمكن تفسير هذا الصراع على موازنة المؤسسة الأمنية في كيان الإحتلال و هل تخفيض ميزانيتها سيرفع نسبة المخاطر كما تزعم؟
ضيف الحلقة:
هيثم أبو الغزلان - متابع للشأن الإسرائيلي