و الداخلية تمنع تجمعا سلميا في سار
والمعارضة تقول ان الممارسات تعكس حجم الإستبداد والتسلط
وان عسكرة المناطق مرفوض وليس له أي مبرر مسوغ
أما الحوار معها فغير جاد وهو محاولة من طرفها لكسب الوقت
ما وراء التسريبات عن الحسم الأمني قبل الإنتخابات؟
والى متى تستمر لغة التهديد والوعيد وعسكرة المناطق؟
وهل الغازات السامة ورصاص الشوزن هي لغة الحوار؟
الضيوف:
محمد التاجر- رئيس المرصد البحريني لحقوق الانسان
عبد الغني عبد العزيز- عضو كتلة الوفاق البلدية