غواصة نووية فرنسية تقوم بعملية البحث عن طائرة اير فرانس
الخميس ١١ يونيو ٢٠٠٩
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعلن الجيش الفرنسي ان الغواصة النووية /ايمه رود/ بدات الاربعاء عمليات البحث عن الصندوقين الاسودين للطائرة الفرنسية التي سقطت في المحيط الاطلسي في الاسبوع الماضي وعلى متنها 228 شخصا.
وستنضم قاطرتا سفن اميركيتان الى عملية البحث عن الصندوقين الاسودين اللذين يحتويان بيانات الطائرة.
في هذه الاثناء اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ارسال جهازي تنصت لالتقاط الاشارات التي يبثها الصندوقان لمسافة 6100 متر.
وصرح المتحدث باسم الجيش الفرنسي کريستوف برازوك في تصريح ان الغواصة ايمه رود سوف تستخدم
معدات سونار المتقدمة لمسح قاع المحيط بحثا عن الطائرة وبصفة خاصة عن صندوقيها الاسودين اللذين يحتويان على معلومات حيوية عن سبب تحطمها.
وقال برازوك " الغواصة سوف تقوم بالبحث في منطقة تمتد على مساحة 36 کيلومترا في 36 کيلومترا قاع المحيط کل يوم في محاولة لالتقاط اشارة من الصندوقين الاسودين اذا کانا لايزالان يصدران اشارات.
وقال برازوك " فرصنا في النجاح ليست کبيرة للغاية".
واحد الاحتمالات يتمثل في ان الصندوقين انفصلا عن أجهزة اللاسلکي بفعل قوة سقوط الطائرة ممن قد يعني ان الصندوقين قد فقدا الى الابد وربما لايتم على الاطلاق تحديد سبب الحادث.
وفي الوقت الذي يستمر فيه البحث عن الطائرة التي اختفت في وقت مبکر اول حزيران /يونيو الحالي خلال رحلة من ريو دي جانيرو الى باريس , واصل المحققون البحث عن مفاتيح لمعرفة سبب الحادث.
وذکرت صحيفة "لاکسبريس "الاسبوعية في طبعتها الالکترونية على شبکة الانترنت الاربعاء ان اجهزة المخابرات الفرنسية تتحقق من راکبين تم الربط بين اسميهما وارهابيين .
ولم يستبعد المحققون ان يکون وراء الحادث دافع ارهابي ولکنهم يعتقدون بان هذا امر غير محتمل بسبب سلسلة من الاشارات عن الاعطال التي ارسلتها الطائرة تلقائيا في اللحظات الاخيرة من رحلتها.
وتشير الصور التي التقطتها الاقمار الصناعية الى ان الطائرة تعرضت لعاصفة عاتية انخفضت خلالها الحرارة الى 80 درجة مئوية تحت الصفر .
ومن ناحية اخرى , انتشلت اطقم الانقاذ 17 جثة اخرى من مياه المحيط الاطلسي قبالة سواحل البرازيل امس الاول الثلاثاء وبذلک يصل اجمالي عدد الجثث التي انتشلت بعد حادث تحطم الطائرة في الاسبوع الماضي الى 41 .
وکانت طائرة الرکاب التي کانت في طريقها من ريو دي جانيرو الى باريس قد سقطت في المحيط الاطلسي على بعد نحو 1300 کيلومتر شمال شرق سواحل البرازيل في منطقة أمواج هائجة وعواصف عاتية اعاقت جهود انتشال الجثث.