وقال الوزير: مستعدون للتعاون مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص العمل على تنفيذ "خارطة الطريق"، ولكن في ما يخص العلاقات مع أوكرانيا أن يتطلب الأمر وساطة فأنا أشك في ذلك". وحسب قول لافروف فإنه لا داعي ليكون ميخائيل سآكاشفيلي وسيطا في الحوار بين روسيا وأوكرانيا.
وصرح وزير الخارجية الروسي بأنه لفت تصريح بيوتر بوروشينكو نظر روسيا بأن "زيارته الأولى في حال فوزه في الانتخابات ستكون إلى دونباس".
وأكد كذلك على أن موسكو "تقف بثبات مع تهيئة الظروف للحوار" في أوكرانيا.
وقال الوزير الروسي: "يمكن القول اليوم بأن الحملة الانتخابية لم تكن دون مشاكل ولم يتمكن كل المرشحين من الوصول إلى خط النهاية".
وأكد الوزير على أن موسكو تأمل في أن تنفذ السلطات في أوكرانيا "خارطة الطريق" التي اقترحتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وحسب قوله على السلطات الأوكرانية أن تؤمن إيجاد اتفاقيات وسيطية ترضي جميع المناطق.
وأكد لافروف أيضا على أنه يجب على الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن يطالبوا كييف بالتحقيق في فاجعة أوديسا.
وأضاف لافروف مؤكدا على أن "المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يجب أن تظهر إصرارها وتطالب السلطات الأوكرانية بإجراء تحقيقات شفافة، وإذا تطلب الأمر بمساعدة الخبراء".
وأفاد بأن موسكو ترى أنه من الضروري إشراك المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية في التحقيق في فاجعة أوديسا التي جرت في 2 أيار/مايو.