سياسي لبنان: سلاح المقاومة لن يكون عقبة في طريق الوحدة الوطنية
الخميس ١١ يونيو ٢٠٠٩
٠٣:٢٠ بتوقيت غرينتش
حذر سياسي لبناني من ان المخطط الاميركي الاسرائيلي والمتماشين معه في لبنان والمحيط العربي يستهدفون سلاح المقاومة بالدرجة الاولى، مؤكدا ان السلاح لن يكون عقبة امام الوحدة داعيا الى احالته للجنة الحوار حول الاسراتيجية الدفاعية واقامة الدولة القوية القادرة العادلة.
وقال رئيس الهيئة الدستورية في الحزب الشيوعي اللبناني موريس نهرا في تصريح خاص ضمن برنامج "مع الحدث" لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "ان ما برز من مواقف عربية خاصة بين السعودية وسوريا ومسؤولين اميركيين وغربيين اخرين، يشير بوضوح الى نوع من محاولة التهدئة في لبنان".
واعتبر موريس نهرا ان ادارة اوباما غيرت من السياسة العدوانية الولايات المتحدة في المنطقة والذي يستلزم الاخذ والعطاء والحوار مع ايران وسوريا والفلسطينيين، ما ينعكس على الوضع اللبناني بنوع من التهدئة المؤقتة والمرتبطة بالتهدئة في المنطقة.
واضاف: "ان اوباما حاول التوجه الى الوضع العربي بطريقة جديدة لتحسين الوجه البشع الذي اظهره سلفه بوش من بلاده من خلال سياساته العدوانية، لكنه اكد ان القرار الاميركي خاضع للمؤسسات الاحتكارية الضخمة البترولية وغيرها وليس لاشخاص".
واعتبر موريس نهرا ان المخطط الاميركي الاسرائيلي والمتماشين معه في لبنان والمحيط العربي يستهدفون سلاح المقاومة بالدرجة الاولى، مؤكدا ان السلاح لن يكون عقدة في طريق تشكيل الحكومة ويمكن احالته الى لجنة الحوار حول الاسراتيجية الدفاعية واقامة الدولة القوية القادرة العادلة.
وحذر رئيس الهيئة الدستورية في الحزب الشيوعي اللبناني من محاولة الولايات المتحدة تفجير الامور في لبنان بأي حال من الاحوال خاصة بعد الانتخابات الاخيرة من خلال طرح سلاح المقاومة الى بساط الجدل لتوتير الاجواء.
واكد موريس نهرا ان الجميع سيكون خاسرا من هذا الخلاف اذا ما احتدم بين اللبنانيين، الامر الذي يستدعي اعداد الوضع اللبناني لاحتواء اي محاولة من هذا القبيل دفاعا عن المقاومة ما دام الخطر الاسرائيلي قائما.