عاجل:

اوكرانيا... بوروشنكو يؤكد ان اولويته "انهاء الحرب"

الأحد ٢٥ مايو ٢٠١٤
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
اوكرانيا... بوروشنكو يؤكد ان اولويته اعلن الملياردير الاوكراني بيترو بوروشنكو الذي اظهرت استطلاعات الراي الاحد فوزه في الانتخابات الرئاسية، ان اولويته ستكون "وضع حد للحرب" ووضع البلاد على سكة "الانضمام الى اوروبا".

وقال بوروشنكو امام صحافيين في المقر العام لحملته الانتخابية ان "رحلتي الاولى ستكون الى دونباس"، الحوض المنجمي في شرق اوكرانيا الذي يضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.

واكد ان الاوكرانيين "اختاروا (الاحد) الاندماج الاوروبي".

واضاف "لا استبعد ان تكون زيارتي الاولى خارج (اوكرانيا) لبولندا" التي تشكل الداعم الابرز لكييف داخل الاتحاد الاوروبي.

كما اعلن تاييده اجراء انتخابات تشريعية مبكرة هذا العام، وقال "لا يمكن ان نسمح بوجود برلمان يعطل القرارات المهمة. ينبغي ان يتحمل مسؤوليته السياسية بعدما حاول جعل اوكرانيا دولة توتاليتارية"، في اشارة الى تصويت البرلمان في 16 كانون الثاني/ يناير على قوانين مناهضة للحركة الاحتجاجية سرعان ما الغيت بضغط من الشارع.

واضاف بوروشنكو ان "الحل الوحيد يكمن في الدعوة الى انتخابات تشريعية هذا العام".

وسئل عن العلاقات مع روسيا فاعتبر انها كانت "الاسوأ في الاعوام المئتين الاخيرة"، لكنه اشار الى وجود "صيغ" للتفاوض تتيح تسوية المشاكل الراهنة.
 

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت