والمحاكمة التي انعقدت اليوم الثلاثاء اعلنت خلالها خياط براءتها من التهم المنسوبة اليها.
وأشارت زميلتنا فاطمة عواضة أن خياط قالت ان البحث عن الحقيقة وتقصي المعلومات حق مقدس، واضافت "جئت الى المحكمة كي لا أكون ممرا لسلب حرية الصحافة تحت شعار العدالة".
وتابعت خياط " لقد التزمنا أعلى المعايير حين اضأنا على أخطاء سير عمل المحكمة من اجل حسن سير العدالة. فمن حق الشعب اللبناني وأهالي الشهداء محاكمة لا تشوبها أي عيوب".
واعتبرت خياط أن السر خرج من عند المحكمة وشاع وبدل أن تسالها الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني وأن تحاكمها اذا كنت على خطأ تركت ذلك للخارج، لانها معتادة كما قالت خياط ان تحكم من الخارج.
وفي هذا الاطار اعلن رئيس تحرير جريدة الاخبار ابراهيم الامين ان قناعته بعدم شرعية المحكمة الدولية وتاريخها وطريقة عملها، يجعل الشكوك بصوابيتها عالية جدا، وهولذلك طلب اجراءات معينة منها لضمان حقوقه، ومع رفض ذلك فضل عدم المثول امامها.
وفي هذا الاطار نفذ اعلاميون وسياسيون وناشطون اعتصاما تضامنيا مع الاعلاميين في نقابة الصحافة اللبنانية بالتزامن مع انعقاد المحكمة حيث طالبوا الدولة بالدفاع عنهم وعدم تركهم لمصيرهم امام المحكمة الدولية.