كاسترو يصف مبادئ أوباما بالمناقضة للنهج السياسي
الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٠٩
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
اعلن الزعيم الكوبي فيديل كاسترو الثلاثاء انه "من السابق لاوانه" القول اذا كان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيناقض السياسة التي تنتهجها برأيه "القوة العظمى" الاميركية ليفرض "الافكار" التي عرضها في خطاب القاهرة.
وكتب فيدل كاسترو في مقال حول خطاب القاهرة الذي وجهه اوباما للعالم الاسلامي "من السابق لاوانه الحكم على قدرته في التسوية بين الافكار التي يعرب عنها والى اي حد هو مستعد للدفاع عن اتفاق سلام يقوم على اساس عادل مع ضمانات لكافة دول الشرق الاوسط".
واضاف الرئيس الكوبي السابق (82 سنة) ان "اكبر صعوبة تواجه الرئيس الحالي هي ان المبادئ التي يدعو اليها متناقضة مع السياسة التي تنتهجها الدولة العظمى منذ سبعين سنة تقريبا اي نهاية الحرب العالمية الثانية في اب/اغسطس 1945".
وقال فيدل كاسترو لافتاالى "قدرة باراك اوباما الكبيرة على التواصل" ان خطابه يشبه حقا حملة علاقات عامة تقوم بها الولايات المتحدة تجاه الدول الاسلامية وذلك على كل حال افضل من تهديدها بالقنابل" معتبرا ان "حتى البابا بنديكتوس السادس عشر لم يتلفظ بعبارات مسكونية مثل اوباما".
واعتبر قائد ثورة كوبا عام 1959 ان باراك اوباما الداعي ايضا الى سياسة انفراج مع كوبا الخاضعة لحظر اميركي منذ ،1962 ابدى "تناقضا" عندما قال انه "لا يمكن لاي دولة ان تفرض نظام حكمها" على دولة اخرى معلنا بعد ذلك "بيانا يجعل من الولايات المتحدة القاضي الاعلى للقيم الديمقراطية وحقوق الانسان".
وقد عاصر فيدل كاسترو الذي تنازل عن السلطة لشقيقه راوول لاسباب صحية، 11 رئيسا اميركيا، ولا يزال يعتبر شخصية مرجعية لعدد من القادة "المناهضين للامبريالية" في اميركا اللاتينية.