وقال الرئيس روحاني خلال استقباله الاثنین السفراء الایرانیین الجدد في کل من "لبنان وکرواتیا والکویت وقبرص وبولندا ومندوب ایران الدائم لدی منظمة التعاون الاسلامي"، انه لایمکن معالجة العدید من القضایا الدولیة دون التعاون والتناغم بین الدول في عالمنا المعاصر وان هذا التعاون لایتعارض مع استقلالیة الدول.
واعتبر اقرار المبادرة الایرانیة بشان مکافحة العنف والتطرف في الجمعیة العامة للامم المتحدة بالاجماع ، بانه مؤشر علی وجود الفرص وارضیات التعاون بین دول العالم منوها الی ان العلاقات الحسنة بين ایران وکافة دول العالم یمکن ان تسهم کثیرا في تنمیة المنطقة.
واضاف الرئيس روحاني: یجب ان نستفید من القواسم المشترکة مع الدول الاخرى لتعزيز العلاقات معها في اطار المصالح المتبادلة، واشار الی الفرص والطاقات الهائلة للاستثمار في مختلف المناطق الایرانية سیما السواحل الجنوبیة مؤکدا ضرورة بذل السفراء جهودا لاستقطاب الاستثمارات الاجنبیة.