إجتماع مع مشعل في مصر لاحتواء الأزمة بين فتح وحماس
الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٠٩
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
التقَى وفد من حركة حماس يقوده رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل رئيس المخابرات المصري عمر سليمان، بحث الجانبانِ خلال اللقاء الذي تم في القاهرة الإعداد للجولة القادمة من الحوار الفلسطيني وتطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد أحداث قلقيلية.
وأجرى عمر سليمان مدير المخابرات المصرية محادثات مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الثلاثاء بهدف احتواء أزمة بعد أن أدت حملة لقوات أمنية مدعومة من الغرب ضد أهداف من حماس الى وقوع اشتباكات.
وجاءت الزيارة التي يقوم بها وفد حماس للقاهرة بعد يومينِ من زيارة مماثلة لوفد من حرکة فتح برئاسة أحمد قريع،والتي شنت حملة أمنية في الاسبوع الماضي وقع خلالها قتلى من الحركتين خلال أعمال عنف أعقبتها في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، حيث زادت تلك الحملات مخاوف من اتساع نطاق الصراع.
وأبرزت التوترات داخل المجتمع الفلسطيني فيما يتعلق بسعي عباس الى كبح جماح النشطاء بموجب خطة سلام "خارطة الطريق" المتعثرة منذ فترة طويلة.
وكان مسؤولون التقوا يوم الاحد بأحمد قريع الذي يقود مفاوضي فتح في محادثات المصالحة التي ترعاها القاهرة لبحث سبل مواصلة المحادثات وانهاء الاشتباكات والاعتقالات والاعتقالات المضادة من القوات الموالية لكل من فتح وحماس.
وقال طاهر النونو المتحدث باسم حماس ان محادثات يوم الثلاثاء ستركز على تداعيات حملات الاسبوع الماضي وأنه يتمنى أن تساعد مصر على الزام السلطة الفلسطينية بوقف استهدافها لانصار حماس في الضفة الغربية.
وأضاف النونو "حماس رأت في اغتيال رجالها وحملة الاعتقالات المستمرة ضد أنصارها انتكاسة للحوار ومحاولة من قبل الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية لتخريب جهود الوساطة المصرية."
وتتهم فتح قوات أمن حماس في قطاع غزة باحتجاز العشرات من أنصارها في الايام الاخيرة ، حيث صرح فهمي الزعارير المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية ان حماس احتجزت 150 من أنصار الحركة يوم السبت.
وكثف وسطاء مصريون الضغوط على الحركتين لتشكيل حكومة وحدة وطنية من خلال تحديد السابع من يوليو تموز موعدا نهائيا لتسوية الخلافات.
ومن شأن هذا الامر التمهيد لاعادة تدريجية للوحدة والسماح باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في يناير كانون الثاني 2010 .
وقال مسؤول فلسطيني مقرب الى المحادثات :مصر ما زالت تحاول حتى الان أن تمنع حدوث انهيار في جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
ان انهيار الحوار سوف يعود بالضرر على الشعب الفلطسيني ولن يخدم سوى الإحتلال الإسرائيلي.
وبدأ المبعوث الأميركي في الشرق الاوسط جورج ميتشل حملة جديدة يوم الثلاثاء لتسهيل محادثات التسوية الفلسطينية مع الاحتلال واجراء محادثات مع زعماء بالمنطقة .