رئيس وزراء الهند يعلن استعداده لاستئناف الحوار مع باكستان
الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٠٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
أعلنت الهند اليوم الثلاثاء، عن استعدادها "بعد اشهر من التوتر في اعقاب هجمات مومباي"، لاستئناف الحوار مع باكستان شريطة ان تشن اسلام آباد حملة على من وصفهتم بالمتشددين.
وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في كلمة امام البرلمان، ان الهند ستلتقي مع جارتها في نقطة تتجاوز منتصف الطريق.
واضاف سينغ، انه يتوقع ان تقوم الحكومة الباكستانية بكل ما في وسعها لمثول المسؤولين عن تفجيرات مومباي امام العدالة.
واكد ان الهند ترحب بكل مبادرة للسلام مع جارتها باكستان.
واوقفت الهند محادثات سلام كانت تسير ببطء مع باكستان بعد ان انحت نيودلهي باللائمة في هجوم للمتشددين على العاصمة المالية للهند على جماعة متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها.
وجاءت المبادرة الهندية بعد اسابيع فقط من انتصار سينغ المدوي في الانتخابات، والذي اعطى الحكومة التي يقودها حزب المؤتمر تفويضا قويا في فترتها الثانية.
واضاف سينغ: "اود ان اؤكد لكم انه لو كان لدى زعماء باكستان الشجاعة والتصميم والحنكة السياسية كي يسلكوا طريق السلام هذا فاننا سنلتقي معهم في نقطة تتجاوز منتصف الطريق".
وتنحي الهند باللائمة ايضا على بعض الوكالات الحكومية الباكستانية في دعم الهجوم الذي ادى الى سقوط 166 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر.
ونفت اسلام اباد اي تورط رسمي ولكنها اعترفت بان الهجوم شن وتم التخطيط جزئيا له من باكستان.
وقالت الهند في الاسبوع الماضي انها تريد تطبيع العلاقات مع خصمتها القديمة والتي دخلت في حرب معها ثلاث مرات منذ الاستقلال ولكنها ردت بشكل غاضب على افراج المحكمة العليا الباكستانية عن مؤسس جماعة عسكر طيبة.
وقال خبراء هنود ان الافراج عن حافظ محمد سعيد الذي كان موضوعا رهن الاقامة الجبرية المنزلية نكسة لاستئناف المحادثات.
وسلمت الهند باكستان ملف معلومات بعد فترة وجيزة من هجمات مومباي واعقبته الشهر الماضي بما وصفته بمزيد من الادلة التي يمكن ان تستخدمها باكستان في مقاضاة الجناة.