واشنطن تنفي وجود صلة بين سجن بيونغ يانغ للصحفيتين واحتمال فرض عقوبات عليها
الإثنين ٠٨ يونيو ٢٠٠٩
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
ذكرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري رودهام كلينتون امس الاثنين، ان الجهود الرامية الى اطلاق سراح الصحفيتين الاميركيتين والى فرض عقوبات دولية على بيونغ يانغ "مسالتان منفصلتان تماما".
وقالت هيلاري للصحفيين عقب اجتماعها مع نظيرها الاندونيسي نوير حسن ويراغودا "اننا نعتبر هاتين المسالتين منفصلتين تماما".
وذكرت هيلاري، "اننا نعتقد ان السجن والمحاكمة والحكم على لورا (لينغ) وايونا (لي) ينبغي النظر لها كمسالة انسانية. ونتمني ان تمنح كوريا الشمالية عفوها وترحيلهما".
وحكمت كوريا الشمالية على الصحفيتين الاميركيتين، اللتين اعتقلتا في شهر اذار/مارس الماضي بتهمة عبورهما غير الشرعي للحدود من الجانب الصيني وارتكابهما "اعمالا عدائية" ضد البلاد، بالسجن 12 عاما مع "اعادة التاهيل من خلال العمل".
وقالت هيلاري: "ان لدينا ولدى المجتمع الدولي مخاوف اخرى ازاء كوريا الشمالية، ولكن هذه المسائل منفصلة ومستقلة عما يحدث للصحفيتين".
واضافت الوزيرة الاميركية، " اننا نتبع كل نهج ممكن من اجل اقناع كوريا الشمالية باطلاق سراحهما وارسال الشابتين الى وطنهما".
وقال بعض المحللين انه من خلال هذا الحكم على الصحفيتين الاميركيتين، تامل كوريا الشمالية ان تجبر ادارة اوباما على اتخاذ اجراءات عملية للاتصال ببيونغ يانغ، والاكثر من ذلك اطلاق عملية حوار مباشر نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.
وتقول تقارير في واشنطن انه من المتوقع ان يكون الرئيس السابق ال غور مبعوثا خاصا للادارة الاميركية حول التعامل مع هذا الشان.
يذكر ان ال غور مشارك في تاسيس تلفزيون "كارنت تي في" الذي تعمل به لورا وايونا.
وفي 25 ايار/مايو، اعلنت كوريا الشمالية انها "نجحت في اجراء تجربة نووية اخرى تحت الارض"، وهو ما قالت بيونغ يانغ انه قد اثبت "الردع النووي للدفاع عن النفس".