السيد نصرالله يميز بين الاكثرية النيابية والشعبية وينتقد التحريض المذهبي والعنصري
الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
أعلن الامين العام لحزب اله السيد حسن نصر مساء الاثنين، قبول المعارضة بنتائج الانتخابات النيابية رغم الوسائل التي استخدمت فيها من انفاق مالي وتحريض مذهبي وعنصري، وتدخلات خارجية واتهامات واكاذيب، معتبرا ان نجاح الانتخابات قد اسقط كذبتين كبيرتين.
وقال السيد نصر الله ان المعارضة حافظت على مجموع اعضائها السابقين، لافتا الى ان الغالبية النيابية قد تكون غالبية شعبية، او قد لا تكون.
واعتبر ان الاحتضان الكبير لمرشحي المقاومة تعبير عن ارادة الناس وخيارهم بان المقاومة حالة شعبية وليست قطعة سلاح.
وفيما اكدت النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية اللبنانية فوز قوى الرابع عشر من اذار بالاكثرية البرلمانية قال النائب اسامة سعد الذي ترشح في دائرة صيدا ان المال الانتخابي والتحريض الطائفي مكنا الموالاة من الفوز.
من جانبه، طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان كافة الفرقاء السياسيين بالتعاون لاطلاق مسيرة الاصلاح في البلاد.
كما دعا سليمان الى التبصر في المرحلة المقبلة وافاقها داخليا وخارجيا والتعاون لابقاء الساحة الداخلية مستقرة.
بدوره اكد رئيس البرلمان نبيه بري ان اللبنانيين محكومون بالوحدة الوطنية، وقال: ان البلاد ربحت وجودها وانتصرت على رهانات الفوضى. هذا واعلن رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد ان فوز الموالاة في الانتخابات النيابية هو استمرار للازمة، الا اذا التزمت بعدم المساس بسلاح المقاومة وتقديم ضمانات للمعارضة بالثلث الضامن في الحكومة المقبلة.
من جهة اخرى، أكدت بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات في لبنان ان عمليات شراء الاصوات عكرت العملية الانتخابية.
وشددت البعثة على ان الموارد المالية لعبت دورا كبيرا للغاية في الحملات الانتخابية. واضافت انه ورغم تحسن القانون الذي جرت على اساسه الانتخابات، الا انه يفتقر الى المزيد من الاصلاحات.
واعربت بعثة الاتحاد الاوروبي عن املها في ان تطوي الاحزاب السياسية صفحة الخلافات من اجل بناء مستقبل على اساس التوافق والتعاون.
في هذه الاثناء، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اللبنانيين الى احترام نتائج الانتخابات النيابية والعمل على تشكيل حكومة جديدة بشكل سريع.
وخلال بيان قرأه المتحدث باسمه فرحان الحق، قال بان كي مون: ان الانتخابات فضلا عن تشكيل الحكومة تمثل خطوات مهمة على طريق انعاش المؤسسات السياسية اللبنانية.
واشار الى تطلعه بان تحافظ الدولة اللبنانية بشكل تام على سيادتها ووحدتها السياسية واستقرارها بموجب اتفاق الطائف وقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة.