المعارضة الموريتانية تدعو الحكومة القادمة لاقامة انتخابات رئاسية شفافة
الإثنين ٠٨ يونيو ٢٠٠٩
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
نفى المتحدث الاعلامي باسم الجبهة الوطنية المعارضة احمد ولد الوديعة ان يكون التاخر في تشكيل الحكومة المرتقبة ناتجا عن وجود اشكال بين الاطراف الموريتانية، داعيا تلك الحكومة الى اقامة انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة.
وقال ولد الوديعة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين في برنامج" تحت الضوء": في الواقع لقد تم اتخاذ العديد من الاجراءات والتحضيرات في سبيل تمهيد الطريق لتشكيل الحكومة القادمة والتي ستكون حكومة توافقية تشرف على مرحلة انتقالية حافلة بالاحداث السياسية، داعيا تلك الحكومة الى اقامة انتخابات رئاسية شفافة تمكن الشعب الموريتاني من قول كلمته الفصل في اختيار من يمثله.
واضاف: ان التاخر في تشكيل تلك الحكومة يشير الى حرص كافة الاطراف والقوى السياسية الموريتانية على ان تكون تلك الحكومة على مستوى تطلعات الشعب الموريتاني.
واشار الى انه على الرغم من الفترة القصيرة نسبيا لتلك الحكومة الا ان مهمتها ستفوق من حيث الاهمية مهمات حكومات اخرى قد تدوم مدتها سنة او سنتين وذلك لانها ستقوم بالاشراف على مرحلة انتقالية اخيرة تقود الى ديمقراطية حقيقية في البلاد.
ودحض ولد الوديعة الاشاعات التي روجت في الفترة الاخيرة والتي تقول بان هناك مشكلة بين حزبي الجبهة الوطنية والتكتل وانهما من يؤخر تشكيل تلك الحكومة، مؤكدا ان تلك الاتهامات لا تنسجم مع اجواء الحوار واتفاق داكار الذي تم بين المجلس العسكري والمعارضة الموريتانية.
وحول تقديم المعارضة الموريتانية لتنازلات مؤلمة في اتفاق داكار، قال ولد الوديعة: في الواقع في سبيل الوطن لا يوجد تنازلات مؤلمة وان الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية بصفة عامة قامت بنضال كبير من اجل تطبيق الديمقراطية في البلاد.