عاجل:

إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة بسوريا: 24 طلب ترشيح

الخميس ٠١ مايو ٢٠١٤
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة بسوريا: 24 طلب ترشيح أُقفل بعد ظهر اليوم الخميس باب الترشّح للانتخابات الرئاسية السورية، وبلغ عدد المتقدّمين بطلبات ترشيحهم إلى الانتخابات الرئاسية السورية المقرّرة في الثالث من حزيران 24 مرشحاً، أبرزهم الرئيس بشار الأسد.

وأعلن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام أنّ آخر المتقدّمين بطلب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية هو حسين محمد تيجان ليصل بذلك عدد طالبي الترشح إلى 24، بحسب موقع قناة الجديد.
وقال رئيس المحكمة الدستورية العليا إنّه "في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم تم إغلاق باب تقديم طلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية"، مشيراً إلى أنّه "خلال المهلة القانونية التي امتدّت من 22 نيسان 2014 إلى 1 أيار 2014 تقدّم 24 طالباً للترشّح إلى المحكمة الدستورية".
وأضاف أنّ "المحكمة الدستورية العليا ستعكف على دراسة طلبات الترشح بدءاً من يوم غد وستعلن إعلانها الأوّلي خلال خمسة أيام على الأكثر وفقاً للدستور وقانون الانتخابات".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو