الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة ذات طابع مصيري
الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٠٩
١١:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعتبر البروفسور حميد مولانا مستشار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الشؤون الدولية يوم امس الاحد، ان الانتخابات الرئاسية الايرانية التي ستجرى في يوم الجمعة القادم تحمل طابعا مصيريا وهاما لان نظرة العالم تولي الاهتمام لهذه الانتخابات الهامة والمصيرية.
واضاف مولانا في تصريحات ادلى بها خلال مراسم افتتاح "المؤتمر الوطني لدراسة قادة ثورة الدستور": في التاريخ المعاصر للعالم لم تكن ايران في اي وقت بمثل هذا الحجم تصنع الاخبار وتكتسب الاهمية وان الانتخابات الرئاسية في الجمعة القادمة تكتسب الاهمية ايضا.
وتابع: ان الاهمية التي تكتسبها الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجرى الجمعة القادمة ينبغي النظر اليها من هذه الزاوية في ان الثورة الاسلامية تعتبر الثورة الثانية التي قام بها الايرانيون بعد فشل ثورة الدستور حيث انها تسير باتجاه تحقيق التكامل والتقدم وان ابناء الشعب الايراني الغيارى لا يزالون يرتقون الى قمم الشموخ والتقدم العلمي والثقافي.
وفي جانب اخر من تصريحاته تطرق البروفسور مولانا الى موضوع "الدراسة الاجتماعية للنخبة الايرانية" واوضح: ان الخصوصيات الاهم للنخبة الايرانية تتمثل بحضورهم الدائم في الشرائح الاجتماعية واهتمامهم بالاوساط الشعبية.
ووصف الزعيمين ستار خان وباقر خان ( في ثورة الدستور التي انطلقت في الاعوام الاولى من القرن العشرين) بانهما نموذجان بارزان للنخبة في التاريخ الايراني المعاصر ومدينة تبريز (شمال غرب).
واعتبر مستشار الرئيس احمدي نجاد الاستمرار في طريق الامام الخميني (رض) ونهجه بانه يستوجب المحافظة على الخصوصيات الثورية في روح النخبة وساسة البلاد "وان الثورة الاسلامية بمثابة نهر سيفقد الحياة في حال توقفه عن الحركة".