اغلاق مراكز الاقتراع للانتخابات النيابية في لبنان
الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٠٩
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
بدات عمليات فرز الاصوات بعد اغلاق مكاتب الاقتراع امام الناخبين في الانتخابات البرلمانية اللبنانية .وقد شتهدت الانتخابات تنافسا حادا بين قوى الرابع عشر من اذار والمعارضة.
وقال وزير الداخلية اللبناني زياد بارود ان نسبة المشاركة في عملية الاقتراع تجاوزت اربعين بالمائة بعد الظهر. كما اشار الى عدم وجود خروقات تذكر، وقال ان شكاوي قليلة قدمت في هذا الاطار.
اغلقت مراكز الاقتراع للانتخابات النيابية في لبنان ابوابها عند الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ) مساء الاحد بعد عمليات تصويت سجلت كثافة مرتفعة.
وتنافست بحدة قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية الحالية المدعومة من الغرب وقوى 8 آذار وحلفائها الممثلة بالاقلية الحالية المدعومة من دمشق وطهران.
واوضح وزير الداخلية زياد بارود في مؤتمر صحافي ان الموجودين في حرم مراكز الاقتراع عند ساعة الاقفال يحق لهم الاستمرار في الاقتراع مهما بلغ عددهم.
وكانت نسبة المشاركة "كثيفة" وبلغت 40% خلال ثلثي الوقت المخصص للاقتراع اي من الساعة السابعة صباحا (4,00 ت غ) حتى الساعة الخامسة عشرة بالتوقيت المحلي (12 تغ) كما اعلن بارود في مؤتمر صحافي.
ولم تسجل حوادث امنية بارزة خلال عمليات الاقتراع باستثناء بضعة حوادث تلاسن وتضارب في اماكن متفرقة.
وتركزت شكاوى الطرفان على بطء سير عميات الاقتراع بسبب كثافة الاقبال والتدابير التي اتخذتها وزارة الداخلية لضبط الوضع والتي اضطرت الى تعديلها لاحقا.
ويتوقع ان تبدأ النتائج النهائية غير الرسمية الصادرة عن ماكينات المرشحين بالظهور تباعا بعد ساعات قليلة, فيما يتوقع صدور النتائج الرسمية عن وزير الداخلية ابتداء من صباح الاثنين.
وشارك في مراقبة الانتخابات نحو 2200 مراقب محلي واكثر من مئتي مراقب اجنبي, ابرزهم من الاتحاد الاوروبي ومنظمات دولية غير حكومية.
واشرف على امن الانتخابات نحو 50 الف عنصر من الجيش وقوى الامن الداخلي.
وجرى توقيف عشرات الاشخاص في مناطق مختلفة اما بسبب استخدامهم بطاقات هوية مزورة واما لمشاركتهم في اشكالات.
ويجري التنافس على 125 مقعدا في البرلمان اللبناني من اصل 128 بعدما فاز ثلاثة مرشحين بالتزكية.
ويتجاوز عدد الناخبين المسجلين ثلاثة ملايين، لكن قسما كبيرا منهم يقيم خارج لبنان ما يجعل التكهن بعدد المشاركين في الاقتراع صعبا.