ووصفت الوزارة في بيانها الذي اصدرته بمناسبة الـ22 من نيسان/أبريل الذكرى السنوية لتأسيس حرس الثورة الاسلامية، هذه المؤسسة الثورية الشعبية بأنها رمز للمقاومة والصمود والاقتدار الدفاعي والثوري للشعب الايراني في مواجهة نظام الهيمنة والاستكبار وتحالف اعداء الثورة في الداخل والخارج.
وأكد البيان ان حرس الثورة الاسلامية يعد أحد المؤسسات الثورية والطاقات العظيمة للنظام الاسلامي، حيث تأسس في خطوة واعية وعميقة اتخذها الامام الخميني (رض) تزامنا مع انتصار الثورة وسقوط النظام الملكي، وقد أدت هذه المؤسسة الثورية دورا عظيما ومصيريا طيلة الاعوام الـ36 الماضية الى جانب الشعب وسائر القوات المسلحة في الدفاع عن حياض الوطن وإرساء اركان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران ومواجهة مختلف انواع المؤامرات والفتن الداخلية والخارجية وخاصة إبان حقبة الدفاع المقدس.
وأضاف البيان ان دور القوات المسلحة اليوم وخاصة حرس الثورة الاسلامية في صيانة استقلال البلاد ووحدة ترابها والذود عن القيم الوطنية والثورية في ظل ارشادات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي وإعداد قادة وكوادر انسانية ملتزمة وثورية وولائية وبدعم من الشعب الايراني، يجسد حقيقة تثير القلق والرعب في معسكر الاستكبار والاعداء الالداء للاسلام والثورة الاسلامية.
وشدد البيان على ان مجموعة القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية وخاصة حرس الثورة الاسلامية وقطاع الصناعات الدفاعية واستلهاما من الوصايا الخالدة للامام الخميني الراحل (رض) وإرشادات قائد الثورة وإدراكا عميقا لمستقبل البلاد والتهديدات التي تواجهها، تبذل سعيها بعزيمة وطنية وإدارة جهادية ثورية في مواصلة صيانة الاقتدار الدفاعي والقدرات الردعية، من اجل تعميق روح الامن والطمأنينة العامة، والحفاظ على الجاهزية العليا لمواجهة تهديدات الاعداء، لتوفر متطلبات اجتياز الثورة برفعة للمنعطف التاريخي المعاصر الكبير، وستلقن الاعداء والمغرضين درسا لن ينسوه لو ارتكبوا اي عدوان.
وفي ختام البيان، حيت وزارة الدفاع ذكرى الشهداء الابرار صانعي التاريخ من المنتسبين لحرس الثورة الاسلامية، واستلهاما من روح الامام الخميني (رض) وأرواح الشهداء، أعلنت ان الوحدة والتلاحم والاواصر الاستراتيجية بين الجيش والحرس وقطاع الصناعات الدفاعية، تشكل دعامة للاستراتيجية الدفاعية للجمهورية الاسلامية في ايران.