وقال حبش في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: هناك من يمارس القتل في سوريا بهدف نشر الفوضى وان استهداف موظفي الدولة ورجال الشرطة اصبح ظاهرة واضحة.
وحول الدعوات التي تصدر في الخارج لنشر العنف في سوريا وبعض الفتاوى التي صدرت هنا وهناك وتجيز القتل في هذا البلد، قال حبش: نشعر بالمرارة من تدخل الكثيرين في الشأن السوري من الذين لايفهمون ماذا يجري في سوريا، نحن نريد فتاوى تحقن دماء الناس وتدعو الى الحوار، نحن رأينا قبل فترة فتوى الشيخ اللحيدان (في السعودية) الذي دعا الى قتل ثلث الناس ليعيش الثلثان الآخران، ان هذه الفتاوى تصب الزيت على النار.
وحول المواقف التي تصدر من العواصم الغربية تجاه احداث سوريا وامكانية تدويل الوضع في هذا البلد قال حبش: ان حركة المجتمع الدولي والنشاط في مجلس الامن بشأن سوريا لايبشر بالخير على الاطلاق، ان الاهتمام غير العادي لمجلس الامن ضد سوريا يجعلنا نشعر بالحيرة، نحن نريد للمجتمع الدولي ان يساعدنا لكن في الصلح والحوار وكذلك كل من يريد اطفاء النار، كنا نتمنى من دول مثل فرنسا ان تطرح مبادرة حوار وليس مبادرات حرب.
واضاف: ان العنف ليس حلا وهذا ما نقوله للجيش السوري ونقوله للامن السوري ونقوله ايضا للعالم كله، نحن ندعوا لبذل كل الجهود من اجل نصب موائد للحوار ومن اجل جمع الناس بعضهم ببعض.
Fz-27-12:26