وزير الخارجية الكويتي سيبحث مع نظيره العراقي القرارات الدولية الصادرة ضد العراق
الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٠٩
١١:١٣ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح انه سيجري مباحثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري حول القرارات الدولية الصادرة ضد العراق عقب الغزو الذي قام به نظام صدام حسين للكويت.
واوضح الصباح انه اتفق مع زيباري على لقاء عاجل لبحث كافة القضايا دون ان يحدد موعدا له.
جاء هذا بعد اجتماع الوزير الكويتي مع رئيس وزرائه لبحث التعويضات التي تطالب بها الكويت عن الاضرار التي لحقت به جراء الغزو.
وذكر الصباح انه في اجتماعه الأخير مع وزير الخارجية العراقي والذي عقد في لندن، تحدثنا عن منع الأصوات التي لا تريد تخريب العلاقات الكويتية العراقية فحسب، وإنما تسعى إلى تخريب المسيرة السياسية داخل العراق، واتفقنا أن نتصدى للأصوات النشاز، وان يكون هناك اجتماع عاجل للجنة الكويتية العراقية المشتركة، ليتم بحث القضايا كافة، من خلال القنوات الرسمية.
لافتا أن هناك عددا من النواب خلال الاجتماع، ابدوا رأيهم حول كيفية التعامل في المرحلة المقبلة، وكانت أرائهم جيده، وتؤكد على العلاقات الطيبة مع العراق.
في المقابل نقلت صحيفة "الدار" من مصادر موثوقة في وزارة الخارجية العراقية ان كبار مسؤولي الوزارة عقدوا اجتماعات مكثفة لدراسة بعض مقترحات الحلول لانهاء الخلاف القائم بين العراق ودولة الكويت ازاء بعض الملفات العالقة.
واضاف المصدر الذي رفض كشف هويته ان "الحكومة العراقية تشرف على تلك الاجتماعات وتتابع باهتمام النتائج التي تسفر عنها".
وقال لبيد عباوي وكيل وزير الخارجية الكويتية ان وفدا عراقيا رسميا رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري سيتوجه الى الولايات المتحدة نهاية الشهر الحالي لعقد اجتماع مع المسؤولين في الامم المتحدة لمراجعة القرارات الدولية حول العراق والبند السابع.
وأضاف عباوي أن الوفد سيعقد اجتماعات مهمة هناك من اجل مراجعة جميع القرارات الدولية حول العراق وسبل إخراج العراق من طائلة البند السابع للأمم المتحدة.
ونفى عباوي ان تكون وزارته قد تسلمت اية رسائل او مخاطبات كويتية ازاء سحب السفير الكويتي من العراق.
وتصاعدت حدة الخلاف بين العراق والكويت خلال الأيام القليلة الماضية إثر مطالبة الكويت بإبقاء العراق تحت البند السابع للأمم المتحدة. وفى المقابل طالب النواب العراقيون دولة الكويت بدفع تعويضات بسبب تقديمها تسهيلات للقوات الأمريكية تسببت في غزو العراق واحتلاله وتدمير بناه التحتية.