عاجل:

سوريا: أميركا وحلفائها تسلح القاعدة وجبهة النصرة

السبت ١٩ أبريل ٢٠١٤
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
سوريا: أميركا وحلفائها تسلح القاعدة وجبهة النصرة أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد أن ما تشهده سورية من أحداث عبر ثلاث سنوات ونيف هو "حرب تشنها الولايات المتحدة والقوى غير الديمقراطية في المنطقة ضدها وهذا يشمل السعودية وتركيا وإسرائيل التي تقدم الأسلحة لمجموعات إرهابية على غرار القاعدة وجبهة النصرة.

واعتبر أنه "حان الوقت ليفهم المجتمع الدولي أن عليه إعادة تقييمه لما تشهده سوريا، وأنه يحتاج إلى الثقة بالدولة السورية وليس بالإرهابيين".

كما تحدث نائب وزير الخارجية والمغتربين، عن تورط إسرائيل بدعم الإرهابيين في سوريا وسعيها لإسقاط الدولة السورية بالاستناد إلى السلوك الإسرائيلي ذاته الذي كان داعما للمجموعات الإرهابية المسلحة، موضحا: أن "إسرائيل رحبت بالكثير من المصابين التابعين للقاعدة ومن المجموعات الأخرى لعلاجهم في المستشفيات الإسرائيلية وهذه المجموعات ذاتها هي من هاجمت اللاجئين الفلسطينيين في سوريا باعتبارهم أمل الدولة الفلسطينية المستقلة"، ما يؤكد عمق الترابط بين أهداف إسرائيل وأهداف هذه المجموعات الإرهابية، وفقا للوزير.

وبين المقداد أن الدولة السورية تعاملت بروية مع الأحداث وحاولت قراءتها بشكل مفصل، وأنها لم تكن تتوقع الكمية الهائلة من الأسلحة والأموال التي دخلت إلى سوريا، كما أن الجيش العربي السوري كان محضراً لحرب خارجية مع العدو الذي يحتل الأرض (إسرائيل) ولذلك كان هناك نوع من المفاجأة في بداية الأحداث.

وتابع المسؤول السوري: "في المرحلة التالية بعد أن دربنا جيشنا وتحرك الشعب مع قوات الدفاع الوطني تمكنا من الرد على الهجوم الإرهابي، واليوم لا يوجد مكان واحد من أراضي الدولة السورية إلا ويمكن للدولة الدخول إليه عندما تريد ذلك".

وجدد نائب وزير الخارجية والمغتربين في حديث لصحيفة "فوليا دي سان باولو" البرازيلية، الثقة بانتصار سوريا، موضحاً أن الزمن اللازم لتحقيق النصر الكامل يعتمد على "كمية الأموال والأسلحة المرسلة من القوى الخارجية للإرهابيين".

وحمل المقداد الأطراف الخارجية الداعمة للإرهابيين المسؤولية عن تعطيل الوصول لحل سياسي للأزمة في سوريا، وقال إن "هؤلاء الذين يريدون السيطرة على سوريا لم يعطوا الفرصة للحل السياسي"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن سوريا منذ البداية أرادت إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة وأنها تؤمن بأنه في نهاية العملية السياسية سيوجد صندوق اقتراع يقرر من سيقود سوريا.

وتابع قائلاً: "المفاوضات السياسية هي الحل الوحيد لكن لا يمكننا أن نكف عن جهودنا لمكافحة الإرهاب وأعتقد أن هذه ليست مسؤولياتنا فقط بل مسؤولية المجتمع الدولي كله".

وحذر المقداد من السياسات التي يتبعها بعض السياسيين لتبرير دعم المجموعات الإرهابية على غرار "القاعدة" عبر القول إن سوريا أصبحت كالمغناطيس للمنظمات الإرهابية محملاً أصحاب هذه المزاعم المسؤولية عن تدفق الإرهاب إلى سوريا عبر خلق البيئة التي جذبت هذه المجموعات.

0% ...

آخرالاخبار

"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب