مصر...

مجموعة مسلحة تتوعد قوات الامن بمزيد من الهجمات

الخميس ١٧ أبريل ٢٠١٤
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
مجموعة مسلحة تتوعد قوات الامن بمزيد من الهجمات توعدت مجموعة مسلحة غير معروفة تسمي نفسها "اجناد مصر" الخميس قوات الامن في مصر بمزيد من الهجمات في شريط فيديو بثته على تويتر.

ونشرت المجموعة المسلحة التي لا تتوافر معلومات كافية عنها مقطع فيديو تحت عنوان "القصاص حياة" اعلنت فيه انها نفذت ثماني هجمات كلها في القاهرة منذ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.

واخر هذه الهجمات تم بثلاث تفجيرات امام جامعة القاهرة قبل اسبوعين وقتل عميد في الشرطة وجرح ستة رجال امن اخرين.

وتوعدت المجموعة قوات الامن بمزيد من الهجمات ثأرا لانتهاكات تحدث ضد النساء. وقالت "اجناد مصر" في الفيديو "عرضنا يستغيث ويصرخ.. هل من رجل يثأر؟ ام ان الرجولة ماتت؟".

وعرض الفيديو مقاطع لرجال شرطة يعتدون على فتاة ترتدي النقاب واخرى لرجل شرطة يجذب فتاة من يدها بقوة.

وتضمن الفيديو لقطات لقيام الامن المصري بفض اعتصام الاسلاميين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية شرق القاهرة في 14 اب/ اغسطس الفائت والذي خلف مئات القتلى من المتظاهرين.

ووعدت المجموعة امهات القتلى والمصابين والمعتقلين من المتظاهرين بادخال السعادة اليهم، في اشارة لتنفيذ مزيد من العمليات ضد الشرطة.

وعزل الجيش مرسي في الثالث من تموز/ يوليو الفائت اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد.

ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل، بحسب منظمة العفو الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO