قرار يعكس وجه السلطة الحقيقي في مصادرة حرية الرأي والتعبير ومحاصرة العمل السياسي كما تقول المعارضة
وبدون الكويت يقولون لن نكون رصاصاً لقتل شعب البحرين.
أما لغة السلاح التي طالت و دمرت الكثير وهل تنتظر السلطة من يقنعها بأضرار هذة اللغة قال الشيخ قاسم
فإلى متى تستمرلغة السلاح في البحرين؟
وهل هي السلاح بديل عن لغة الحوار؟
والى متى تستمر عمليات التجنيس السياسي والأمني في البحرين؟
الضيوف:
محمد الدرازي- مساعد امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
جميل كاظم- رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية