وتتطلب الوقاية من شلل الأطفال عدة تطعيمات لكن موظفي المساعدات يشعرون بالقلق من ضعف الاهتمام في لبنان مع قلة وعي الآباء والأمهات بضرورة تطعيم أطفالهم أكثر من مرة.
وأدى الاعلان عن أول حالة إصابة بالفيروس في العراق في وقت سابق هذا الأسبوع إلى زيادة المخاوف من تفشي المرض بصورة أكبر.
وأصبح العراق أول دولة مجاورة لسوريا تكتشف فيها حالات إصابة بشلل الأطفال.
وتستهدف الحملة في لبنان نحو 600 ألف طفل سوري ولبناني وفلسطيني لا تتعدى أعمارهم خمس سنوات.
وقال لوتشيانو كالستيني نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في لبنان "كانت الحملات الثلاث الأولى ناجحة للغاية لكن
نتائجها تتلاشى".
وينفذ اليونيسيف الحملات بالتعاون مع المسؤولين اللبنانيين.
وبعد الوصول إلى أكثر من 95 في المئة من الأطفال المستهدفين في الحملة الأولى تراجعت التغطية إلى نحو 85 في المئة في الحملة
الأخيرة.
وأضاف كالستيني "جرعة واحدة لا تمثل حماية... الوالدان يقللان من حجم الخطر على أطفالهما... لا يدركان أن التطعيمات المتعددة مهمة
وكثيرا ما يوقفان التطعيم بعد مرة أو مرتين".
وتابع أن عدد السوريين الفارين إلى لبنان حيث يوجد أكبر عدد من اللاجئين السوريين يعني أن لبنان هو الأكثر عرضة لخطر تفشي شلل
الأطفال من جديد.
وتم القضاء على المرض المعدي في لبنان وسوريا قبل 13 عاما على الأقل لكن تأكدت إصابة 17 طفلا في سوريا به في أكتوبر/ تشرين الأول.
ولا يوجد علاج لشلل الأطفال الذي يغزو الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب شللا مزمنا في غضون ساعات من الإصابة ولا يمكن الوقاية منه
إلا بالتطعيم.