واستنكرت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم التقرير الاخير للخارجية البريطانية حول ايران واعتبرته مكررا ومغرضا ويعتمد نظرة احادية في تعاطيه مع الواقع الايراني.
وقالت افخم: "ان الجمهورية الاسلامية في ايران ومن خلال روح التعاطي مع المحافل الدولية لحقوق الانسان والحوار الثنائي مع البلدان تسعى لممارسة دور فاعل في النهوض بوضع حقوق الانسان على الصعيد العالمي وتؤكد على احترام ثقافات وقيم وعقائد الشعوب المختلفة".
واضافت: "وتشدد (ايران) دوما على معارضتها المبدئية لاملاء المعايير المزدوجة والتعاطي السياسي مع قضية حقوق الانسان، هذا في الوقت الذي تعمل بعض الدول والمحافل التابعة لها للاسف على جعل حقوق الانسان وسيلة لتحقيق ماربها السياسية".
واكدت افخم ان الشعب الايراني لن يتحمل الاساءة الى مقدساته الدينية وعقائده الثقافية العميقة ولن يقبل ابدا بان تتحول الامراض الاجتماعية الغربية والممارسات اللاخلاقية للمجتمعات الغربية الى قيم وحقوق بشرية وهو يجعل المبادي الاسلامية والقيم المشتركة للاديان الالهية نبراسا له في تعاطيه مع قضية حقوق الانسان.